مع اقتراب موعد الدخول المدرسي الجديد، تعيش مدرسة أحمد بلافريج بمدينة ابن جرير وضعا بيئيا مقلقا، بعدما تحولت محيطاتها إلى مزبلة عشوائية بفعل تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة.
المشهد الذي وثقته صور تداولتها صفحات محلية، يثير استياء أولياء التلاميذ، سيما وأنه لم يتبق سوى أيام قليلة على عودة مئات التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسية، في بيئة غير صحية تُهدد سلامتهم وتسيء لصورة المؤسسة.

وتحوّلت النفايات المتراكمة بجانب المدرسة إلى بؤرة لجذب الحشرات والكلاب الضالة، ما يزيد من المخاطر الصحية والأمنية على المتعلمين، وهو ما اعتبره متتبعون دليلا على فشل تدبير قطاع النظافة بالمدينة، وتقصيرا واضحا في صيانة الفضاءات المحيطة بالمؤسسات التعليمية، ويكشف غياب الوعي البيئي لدى بعض المواطنين الذين يعمدون إلى التخلص من مخلفاتهم في أي مكان دون مراعاة الصحة العامة.
وطالب آباء وأولياء التلاميذ بتدخل عاجل من المجلس الجماعي والسلطات المختصة لإزالة الأزبال قبل انطلاق الموسم الدراسي، حتى لا يكون الدخول المدرسي مهددا بأزمة بيئية وصحية منذ يومه الأول.
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي الجديد، تعيش مدرسة أحمد بلافريج بمدينة ابن جرير وضعا بيئيا مقلقا، بعدما تحولت محيطاتها إلى مزبلة عشوائية بفعل تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة.
المشهد الذي وثقته صور تداولتها صفحات محلية، يثير استياء أولياء التلاميذ، سيما وأنه لم يتبق سوى أيام قليلة على عودة مئات التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسية، في بيئة غير صحية تُهدد سلامتهم وتسيء لصورة المؤسسة.

وتحوّلت النفايات المتراكمة بجانب المدرسة إلى بؤرة لجذب الحشرات والكلاب الضالة، ما يزيد من المخاطر الصحية والأمنية على المتعلمين، وهو ما اعتبره متتبعون دليلا على فشل تدبير قطاع النظافة بالمدينة، وتقصيرا واضحا في صيانة الفضاءات المحيطة بالمؤسسات التعليمية، ويكشف غياب الوعي البيئي لدى بعض المواطنين الذين يعمدون إلى التخلص من مخلفاتهم في أي مكان دون مراعاة الصحة العامة.
وطالب آباء وأولياء التلاميذ بتدخل عاجل من المجلس الجماعي والسلطات المختصة لإزالة الأزبال قبل انطلاق الموسم الدراسي، حتى لا يكون الدخول المدرسي مهددا بأزمة بيئية وصحية منذ يومه الأول.