بريس تطوان
يعتبر محمد الخضير الريسوني من الرواد، الذين أحدثوا تغييرات جوهرية في الإعلام السمعي والمكتوب بالمغرب من خلال مشاركته المتميزة في البرامج الأدبية والفنية، أوعبر المقترحات الهامة التي قدمها ل12 مديرا بالإذاعة الوطنية، تعلقت جميعها بتطوير الأداء الإعلامي، وضمان جودته المهنية وحضوره في الساحة الوطنية. خالد مشبال ( مدير ورئيس تحرير جريدة «الشمال»).
• من مواليد سنة 1930، أنهى دراسته الإبتدائية والثانوية بمسقط رأسه تطوان. ثم التحق بجامعة القرويين في فاس، وبعدها تمكن من الحصول على دبلوم الإنتاج السينمائي والمسرحي من إذاعة «راديو ديل راي» بإسبانيا.
• التحق بإذاعة تطوان بصفته كاتبا إذاعيا، ثم ترقى في عمله وترأس قسم البرامج الثقافية والفنية بالإذاعة ذاتها سنة 1952، خلال عهد الحماية الإسبانية، قدم برنامجا إذاعيا مهما بإسم « صوت المغرب الحر »، خصصه لانتقاد سلوك الاحتلال الإسباني إزاء المغاربة في شمال البلاد.
• فرض محمد الخضيرالريسوني وجوده الإعلامي بقوة. ففي سنة 1979 ترأس قسم الإنتاج العربي بالإذاعة المركزية بالرباط، فأدخل عليه الكثير من التطورات الكمية والنوعية لجعله في مستوى تطلعات المستمعين.
• ثقافته الواسعة والشاملة، خولت له أن يكون عضوا فاعلا في عدد من المنظمات الإعلامية والثقافية. مثل: النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إتحاد كتاب المغرب، النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، رابطة علماء المغرب، الهيئة المستقلة لأخلاقيات مهنة الصحافة.. وغيرها من المؤسسات الفاعلة وطنيا.
• تم الاستناد إلى خبرته الإعلامية وافكاره الإبداعية المتميزة من خلال ترأسه لجمعية الثقافة والتراث، وإتحاد مبدعي الإذاعة والتلفزة، ولجنة الكلمات… في كل هذه المواقع ترك بصماته الخاصة.
• يعد رائدا من رواد القصة القصيرة في المغرب. ومن مجموعاته الصادرة : « أفراح ودموع » (1951)، « صورمن حياتنا الاجتماعية » (1953)، « ربيع الحياة » (1957)، « رحلة إلى النور» (1984)، « حياتي مع الإذاعة والتلفزيون » (2002). وفي هذا الكتاب القصصية يروي تجاربه الإعلامية بأسلوب أدبي أخاذ.
• نشر مئات من المقالات والبحوث والدراسات في مختلف المجالات، نشرت في صحف مغربية وعربية وأجنبية، وحظيت بانتشار واسع واهتمام من طرف القراء نظرا لعمق أفكارها وصياغتها الأدبية المشرقة.
• كتب الكثير من النصوص الشعرية التي تغنت بها أصوات العديد من المطربين والمطربات، وحظيت بنجاح لدى الجمهورالمغربي.
• ساهم كثيرا في جهود التعريب. كما يعد من أبرز المثقفين المغاربة، الذين ناضلوا من أجل الحفاظ على لغة الضاد وحمايتها من الاستلاب والهجنة.
• توفي إلى رحمة الله يوم الأحد 27 ماي سنة 2007، عن عمر يناهز 78 عاما.
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…
Laisser un commentaire