الدرك يشن حملات تطهيرية واسعة في شواطئ الواليدية نواحي سيدي بنور

Écrit par

dans

فعلت مصالح الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي الواليدية، التابعة نفوذيا لدرك سرية سيدي بنور، القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حملات تمشيطية واسعة، وصفتها المصادر بالوازنة وغير المسبوقة، همت بالخصوص الشريط الساحلي الواليدية العليا والسفلى والمناطق المجاورة، وذلك إستمرارا للتدخلات الأمنية، بمختلف المناطق بالنفوذ الترابي لجماعة الواليدية، الهادفة إلى التصدي الإستباقي، لمختلف الظواهر الإجرامية، وإزالة كل الشوائب الأمنية.

وإنطلقت العمليات الأمنية، التي همت جميع الشواطئ، منذ الساعات الأولى من صبيحة يوم الجمعة الماضي، وأسفرت عن التأكد من الوضع القانوني لعشرات العربات والدراجات النارية، ناهيك عن عملية التدقيق والتحقق من هويات مئات الأشخاص، بالإضافة إلى توقيف عشرات المبحوث عنهم، بموجب قضايا جنحية وجنائية مختلفة.

وأفادت مصادر موقع « كشـ24″، بأن الحملات الأمنية النوعية، إستهدفت بالأساس عددا من الأوكار المنتشرة هنا وهناك، وذلك على مستوى العديد من القرى والمداشر، الواقعة بضواحي الواليدية، بالإضافة إلى مجموعة من المغارات، المتواجدة على جنبات الشواطئ السالفة الذكر، حيث تم تحديد هويات مالكيها والقاطنين بها، باعتبارها مواقع حساسة، وقد تكون مشبوهة أحيانا، وذلك بهدف محاربة كل ما من شأنه المساس بأمن الأفراد والممتلكات، وتوفير الظروف الأمنية المواتية للمصطافين خلال فترة الصيف.

ولقيت هذه العمليات الأمنية الوازنة، التي قادها قائد المركز الترابي بالواليدية وتلة من عناصره، تحت إشراف قائد السرية ومساعده الأول، تنفيذا لتعليمات وتوصيات القائد الجهوي بجهوية الجديدة، إستحسانا كبيرا من طرف ساكنة وفعاليات المنطقة، إلى جانب الزوار والمصطافين، المغاربة والأجانب الذين يتوافدون بأعداد كبيرة، على تلك المناطق الشاطئية، خلال موسم الإصطياف، إذ ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن بهذا المحور السياحي الجداب.

والملاحظ أنه تم تعزيز الموارد البشرية الدركية، في مجال السير والجولان، على إمتداد الطريق الساحلية الرابطة بين الجديدة وآسفي، إنطلاقا من جماعة الواليدية، إلى منطقة تدعى البدوزة بإقليم آسفي، نظرا للإختناقات المرورية، التي تشهدها في فترة الصيف.

فعلت مصالح الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي الواليدية، التابعة نفوذيا لدرك سرية سيدي بنور، القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حملات تمشيطية واسعة، وصفتها المصادر بالوازنة وغير المسبوقة، همت بالخصوص الشريط الساحلي الواليدية العليا والسفلى والمناطق المجاورة، وذلك إستمرارا للتدخلات الأمنية، بمختلف المناطق بالنفوذ الترابي لجماعة الواليدية، الهادفة إلى التصدي الإستباقي، لمختلف الظواهر الإجرامية، وإزالة كل الشوائب الأمنية.

وإنطلقت العمليات الأمنية، التي همت جميع الشواطئ، منذ الساعات الأولى من صبيحة يوم الجمعة الماضي، وأسفرت عن التأكد من الوضع القانوني لعشرات العربات والدراجات النارية، ناهيك عن عملية التدقيق والتحقق من هويات مئات الأشخاص، بالإضافة إلى توقيف عشرات المبحوث عنهم، بموجب قضايا جنحية وجنائية مختلفة.

وأفادت مصادر موقع « كشـ24″، بأن الحملات الأمنية النوعية، إستهدفت بالأساس عددا من الأوكار المنتشرة هنا وهناك، وذلك على مستوى العديد من القرى والمداشر، الواقعة بضواحي الواليدية، بالإضافة إلى مجموعة من المغارات، المتواجدة على جنبات الشواطئ السالفة الذكر، حيث تم تحديد هويات مالكيها والقاطنين بها، باعتبارها مواقع حساسة، وقد تكون مشبوهة أحيانا، وذلك بهدف محاربة كل ما من شأنه المساس بأمن الأفراد والممتلكات، وتوفير الظروف الأمنية المواتية للمصطافين خلال فترة الصيف.

ولقيت هذه العمليات الأمنية الوازنة، التي قادها قائد المركز الترابي بالواليدية وتلة من عناصره، تحت إشراف قائد السرية ومساعده الأول، تنفيذا لتعليمات وتوصيات القائد الجهوي بجهوية الجديدة، إستحسانا كبيرا من طرف ساكنة وفعاليات المنطقة، إلى جانب الزوار والمصطافين، المغاربة والأجانب الذين يتوافدون بأعداد كبيرة، على تلك المناطق الشاطئية، خلال موسم الإصطياف، إذ ساهمت في تعزيز الشعور بالأمن بهذا المحور السياحي الجداب.

والملاحظ أنه تم تعزيز الموارد البشرية الدركية، في مجال السير والجولان، على إمتداد الطريق الساحلية الرابطة بين الجديدة وآسفي، إنطلاقا من جماعة الواليدية، إلى منطقة تدعى البدوزة بإقليم آسفي، نظرا للإختناقات المرورية، التي تشهدها في فترة الصيف.

إقرأ الخبر من مصدره