انتقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، استمرار ما أسماه بمظاهر العبث والارتجال في تنزيل مشروع « الريادة ».
وقالت النقابة، في بيان لها، إنه تمت برمجة تكوينات مع بداية الدخول المدرسي، في تجاهل تام لخصوصية هذه المرحلة وما تتطلبه من تنظيم واستقرار خدمة لمصلحة التلميذ، مما أدى إلى إرباك توقيع محاضر الدخول، بعد سلسلة من التأجيلات والارتباك في البرمجة، علماً أن هذه التكوينات سبق أن استنزفت جزءاً من العطلة الصيفية دون أي تعويض أو مراعاة للحق في الراحة السنوية.
وتم إلزام المعنيات والمعنيين بالتكوين على توقيع محاضر الدخول بمراكز التكوين، في إجراء اعتبرت النقابة بأنه غير مؤطر قانونياً، ويفتقر إلى أي سند تنظيمي، ويضرب في العمق مبدأ احترام المساطر الإدارية.
كما سجلت النقابة ظروف استقبال مهينة وغير لائقة، سواء بثانوية ابن تيمية أو بكلية اللغة العربية، حيث تم تقديم وجبة إفطار فاسدة، واضطر المشاركون إلى الامتناع عن تناولها، في حين تأخرت وجبة الغذاء لأكثر من ساعة، قبل أن يتبين فسادها كذلك، مما أدى إلى مقاطعتها من طرف أغلب الحضور.
واعتبرت أن هذه الممارسات لا تمس فقط كرامة نساء ورجال التعليم، بل تفضح طريقة تدبير الصفقات المرتبطة بالتموين، وتطرح علامات استفهام حول مدى احترام دفاتر التحملات ومعايير الجودة والسلامة.
وفي ما يخص ظروف التكوين، فقد تم تسجيل اكتظاظ غير مسبوق داخل القاعات، حيث تجاوز عدد المشاركين في بعضها 50 أستاذًا وأستاذة، مما يجعل الحديث عن ورشات أو تفاعل تربوي مجرد وهم ويؤكد غياب أي تصور بيداغوجي سليم يؤطر هذه التكوينات، تورد النقابة، وهي تطالب بفتح تحقيق إداري ومالي حول ظروف التكوين، وجودة التغذية، وتدبير الصفقات المرتبطة بالمشروع، وتدعو إلى مراجعة شروط تنظيم التكوينات، بما يضمن الجودة، ويمنع الاكتظاظ، ويحترم كرامة المشاركين.
انتقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، استمرار ما أسماه بمظاهر العبث والارتجال في تنزيل مشروع « الريادة ».
وقالت النقابة، في بيان لها، إنه تمت برمجة تكوينات مع بداية الدخول المدرسي، في تجاهل تام لخصوصية هذه المرحلة وما تتطلبه من تنظيم واستقرار خدمة لمصلحة التلميذ، مما أدى إلى إرباك توقيع محاضر الدخول، بعد سلسلة من التأجيلات والارتباك في البرمجة، علماً أن هذه التكوينات سبق أن استنزفت جزءاً من العطلة الصيفية دون أي تعويض أو مراعاة للحق في الراحة السنوية.
وتم إلزام المعنيات والمعنيين بالتكوين على توقيع محاضر الدخول بمراكز التكوين، في إجراء اعتبرت النقابة بأنه غير مؤطر قانونياً، ويفتقر إلى أي سند تنظيمي، ويضرب في العمق مبدأ احترام المساطر الإدارية.
كما سجلت النقابة ظروف استقبال مهينة وغير لائقة، سواء بثانوية ابن تيمية أو بكلية اللغة العربية، حيث تم تقديم وجبة إفطار فاسدة، واضطر المشاركون إلى الامتناع عن تناولها، في حين تأخرت وجبة الغذاء لأكثر من ساعة، قبل أن يتبين فسادها كذلك، مما أدى إلى مقاطعتها من طرف أغلب الحضور.
واعتبرت أن هذه الممارسات لا تمس فقط كرامة نساء ورجال التعليم، بل تفضح طريقة تدبير الصفقات المرتبطة بالتموين، وتطرح علامات استفهام حول مدى احترام دفاتر التحملات ومعايير الجودة والسلامة.
وفي ما يخص ظروف التكوين، فقد تم تسجيل اكتظاظ غير مسبوق داخل القاعات، حيث تجاوز عدد المشاركين في بعضها 50 أستاذًا وأستاذة، مما يجعل الحديث عن ورشات أو تفاعل تربوي مجرد وهم ويؤكد غياب أي تصور بيداغوجي سليم يؤطر هذه التكوينات، تورد النقابة، وهي تطالب بفتح تحقيق إداري ومالي حول ظروف التكوين، وجودة التغذية، وتدبير الصفقات المرتبطة بالمشروع، وتدعو إلى مراجعة شروط تنظيم التكوينات، بما يضمن الجودة، ويمنع الاكتظاظ، ويحترم كرامة المشاركين.