أرادوها فتنة فاعتبرتها محنة

القصر الكبير : مصطفى منيغ

الإيمان نورٌ إتِّباعه خروجٌ مُيَسَّرٌ مِن دياجير التغافلِ مما هو حاصل من حساب وعسير ، يوم الوقفة مع المصير الأبدي لإتباع مسلك النجاة أو مباشرة لعذاب السعير ، لا خيار أمام الحق سوى عناق ما يقارب الحسنى فالاتكاء على أرائك ملمسها حرير ، أو الانجرار الحتمي متأبطا المُمارس من لدنه من الإثم الكبير ، المستحق عليه تبديل جلد بآخر ليس فى الاحتراق بأخير ، كل بما قدم لذاك اليوم الرهيب من تفسير ، يراه متكامل التفاصيل لا يتخلله نسيان أو تقصير ، وتيك عدالة لا عدالة قبلها أو بعدها تنفَّذ دون تأخير ، فمن تطاول عنقه ليصل علوا لا يليق بالظالمين مثله…

إقرأ الخبر من مصدره