ساءلت قلوب فيطح عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، عن “مآل صفقة الزبون السري وشروط وظروف إنجازها، وعن إرساء نظام تقييم أكثر شمولية وأقل كلفة مع توفير قاعدة بيانات وكنية تعكس ملاحظات الزبائن مباشرة؟”.
وقالت فيطح، في سؤال شفوي، لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن الشركة المغربية للهندسة السياحية أطلقت صفقة رصدت لها ميزانية ضخمة من المالية العمومية بلغت كلفتها الإجمالية 147 مليون درهم، بهدف تقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، عن طريق تنظيم زيارات مفاجئة بهوية مجهولة للوقوف على ظروف الإيواء وجودة الخدمات داخل الوحدات السياحية المغربية بما فيها الفنادق ودور الضيافة والرياضات والقصبات.
وأضافت فيطح، هو أن هذه الصفقة تشمل جميع ظروف الإقامة من الحجز والاستقبال إلى المغادرة، قصد مواكبة تنزيل نظام التصنيف الجديد المعتمد بموجب القانون رقم 14.80 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، الذي يعيد هيكلة أسس ومعايير تصنيف المؤسسات السياحية بالمملكة.
وسجلت فيطح، أن هذه الصفقة أثارت ردود فعل واسعة، خصوصا أمام ارتفاع كلفتها المالية، وتوجه بلادنا نحو تبني الإستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030، حيث كان بالإمكان الاعتماد على الرقمنة بوصفها آلية بديلة للتقييم بأقل كلفة وأكثر نجاعة وشمولية تعتمد على ملاحظات الزبائن مباشرة عبر منصة وطنية رقمية.