ملعب مراكش الكبير.. المزَوّقْ من برّا آش خبارك من الداخل؟

Écrit par

dans

بين الوعود الوردية وواقعها المرير، يقف ملعب مراكش الكبير شاهدا على حجم التناقض الصارخ بين ما سُوق له، وبين الحقيقة، ففي الوقت الذي تم فيه الترويج لهذا الصرح الرياضي كتحفة معمارية جاهزة لاحتضان كأس أمم أفريقيا، تكشف الكواليس عن واقع مزر يفضح فشل عملية التهيئة التي استغرقت حوالي سنة.

« المزوق من برا آش خبارك من الداخل؟ » هذا المثل يلخص بدقة حالة هذا الملعب؛ فخارجه، يُبهر الناظر ببنيته الحديثة، لكن ما إن تطأ قدماك الكواليس، حتى تبدأ الصدمة؛ فالأشغال التي رصدت لها تكلفة تجاوزت 400 مليون درهم في مرحلتها الأولى، والتي قدمت على أنها ستُحول الملعب إلى صرح بمعايير عالمية، لم تنجح سوى في تقديم واجهة براقة تخفي وراءها فشلا ذريعا وهدرا صارخا للمال العام.

فبينما يتباهى المسؤولون بجماليات الملعب الخارجية، تفضح كواليسه حقيقة أخرى؛ هدر للمال العام على أشغال لم تُغير شيئا، خصوصا على مستوى المرافق الداخلية، كما هو الشأن بالنسبة للمراحيض التي لا يبدو عليها حال التجديد وفق ما عاينته « كشـ24″، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تنبعث منها، إلى جانب المقاعد التي لم تتغير كثيرا عن سابقتها والتي ظهرت في وضعية مزرية، إضافة إلى طاولات الصحافة التي لم تمسسها يد التغيير وتم الإقتصار على القديمة، علاوة على وضعية منصة الصحافيين، والتي بدت أقرب إلى ورش لم ينته بعد، تغطيها الأتربة ومخلفات الإسمنت، لتتحول إلى دليل حي على فشل التخطيط والتنفيذ. 

الوضعية التي وقفت عليها « كشـ24 » خلال المباراة التي جمعت فريق الكوكب المراكشي بالنجم الساحلي التونسي يوم السبت الماضي، تثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى جدوى الأشغال التي أُجريت في الملعب، ومستوى الالتزام بالمعايير المطلوبة لاستضافة مباريات كبرى، فضلا عن الطريقة التي تُدار بها الأموال العامة؛ فالواقع على أرض الملعب يكشف فجوة كبيرة بين الصورة المروّجة للملعب كمشروع عالمي والمعايير الفعلية التي تم تنفيذها، ما يطرح تساؤلات جدية حول التخطيط والرقابة والمحاسبة.

بين الوعود الوردية وواقعها المرير، يقف ملعب مراكش الكبير شاهدا على حجم التناقض الصارخ بين ما سُوق له، وبين الحقيقة، ففي الوقت الذي تم فيه الترويج لهذا الصرح الرياضي كتحفة معمارية جاهزة لاحتضان كأس أمم أفريقيا، تكشف الكواليس عن واقع مزر يفضح فشل عملية التهيئة التي استغرقت حوالي سنة.

« المزوق من برا آش خبارك من الداخل؟ » هذا المثل يلخص بدقة حالة هذا الملعب؛ فخارجه، يُبهر الناظر ببنيته الحديثة، لكن ما إن تطأ قدماك الكواليس، حتى تبدأ الصدمة؛ فالأشغال التي رصدت لها تكلفة تجاوزت 400 مليون درهم في مرحلتها الأولى، والتي قدمت على أنها ستُحول الملعب إلى صرح بمعايير عالمية، لم تنجح سوى في تقديم واجهة براقة تخفي وراءها فشلا ذريعا وهدرا صارخا للمال العام.

فبينما يتباهى المسؤولون بجماليات الملعب الخارجية، تفضح كواليسه حقيقة أخرى؛ هدر للمال العام على أشغال لم تُغير شيئا، خصوصا على مستوى المرافق الداخلية، كما هو الشأن بالنسبة للمراحيض التي لا يبدو عليها حال التجديد وفق ما عاينته « كشـ24″، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تنبعث منها، إلى جانب المقاعد التي لم تتغير كثيرا عن سابقتها والتي ظهرت في وضعية مزرية، إضافة إلى طاولات الصحافة التي لم تمسسها يد التغيير وتم الإقتصار على القديمة، علاوة على وضعية منصة الصحافيين، والتي بدت أقرب إلى ورش لم ينته بعد، تغطيها الأتربة ومخلفات الإسمنت، لتتحول إلى دليل حي على فشل التخطيط والتنفيذ. 

الوضعية التي وقفت عليها « كشـ24 » خلال المباراة التي جمعت فريق الكوكب المراكشي بالنجم الساحلي التونسي يوم السبت الماضي، تثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى جدوى الأشغال التي أُجريت في الملعب، ومستوى الالتزام بالمعايير المطلوبة لاستضافة مباريات كبرى، فضلا عن الطريقة التي تُدار بها الأموال العامة؛ فالواقع على أرض الملعب يكشف فجوة كبيرة بين الصورة المروّجة للملعب كمشروع عالمي والمعايير الفعلية التي تم تنفيذها، ما يطرح تساؤلات جدية حول التخطيط والرقابة والمحاسبة.

إقرأ الخبر من مصدره