« وأخيرا، يمكنني أن أخلد للنوم » .. حكاية من ذاكرة الشرطة بمراكش

في مدينة الحمراء، حيث تختلط أزقة المدينة العتيقة بروائح التاريخ وصخب الحياة اليومية، عاشت مراكش في مستهل سنة 2003 فصول قصة بوليسية غريبة، قصة لا تشبه باقي الملفات التي كانت تصل تباعا إلى مكاتب الشرطة القضائية، لأنها حملت معها نموذجا نادرا، سارق ومحتال في شخص واحد. إنها قصة حقيقية من ذاكرة العميد الإقليمي رئيس الدائرة الأمنية الثالثة حسن الدراجي، تنقلها جريدة « مراكش الإخبارية » لقرائها ، عن أحد أعداد مجلة الشرطة الصادرة سنة 2003، والتي تحكي كيف…

إقرأ الخبر من مصدره