مغربي دار كتاب على ترامب: الفيرسيون 2… “فاصافاص مع العالم”

Écrit par

dans

أحمد الطيب ـ كود//

الصحافي والكاتب المغربي سمير شوقي نشر كتاب جديد عند منشورات فيرون فباريس بعنوان “ترامب الثاني، في مواجهة العالم”. الكتاب كيدير قراءة جيوسياسية واقتصادية وكيغوص حتى فالجبهة الداخلية الأمريكية لمجمل قرارات دونالد ترامب من نهارو الأول فالبيت الأبيض فالولاية الثانية… ݣود دارت قراءة للكتاب وتقاسمات مع قراءها بعض المحاور منو.

تناقض الوعود وتهديد الجيران

الكتاب كيركز على خطورة القرارات اللي دارها الرئيس الـ47 لأمريكا وكيبين التناقض بين هاد القرارات وبعض الوعود الانتخابية ديالو، خصوصاً وعدو يكون “رجل سلام” ويربح نوبل للسلام. ولكن الواقع كان مختلف، حيث ترامب بدا كيهدد جيرانو وحلفاء أمريكا التاريخيين. قال بأن كندا غير صالحة إلا تولي الولاية 51، وأراضي غرينلاند خصها تولي الولاية 52، وقناة باناما خاصها تولي ملك أمريكا، وخليج المكسيك يتحول لـ”خليج أمريكا”. بهذ الطريقة، الرجل كيزعزع استقرار قارة أمريكا الشمالية والوسطى من أجل أحلام شخصية كتتناقض مع وعوده السلمية.

الفشل الخارجي: أوكرانيا وغزة

فأوكرانيا، ترامب فشل فشلاً كبير، حيث عطا الشرعية لبوتين بلا ما يقدر ينتزع منه أي تنازل. أما فغزة، مد يد نتنياهو باش يكمل حرب الإبادة، وكل ما قدر عليه هو اقتراح يحول القطاع لـ “ريفيرا” بحال أي مشروع عقاري جشع. هكذا، السياسة الخارجية ديالو خلات العديد من النزاعات مستمرة وعطلات فرص السلام.

السياسات الاقتصادية والتحديات

ترامب لوى عنق النظريات الاقتصادية برسوم جمركية كتفرضها أمريكا وكتحد نظام التبادل التجاري لمنظمة التجارة الدولية. الرؤية ديالو كانت سطحية ومبنية على ميزان القوة العسكرية باش يفرض على الدول قبولها بحال أي بلطجي. لكن ما حسبش بأن قوة صاعدة بحال الصين عندها أوراق مهمة تقدر تهدد الاقتصاد الأمريكي، خصوصاً بما أنها المزود الأساسي لكبريات الشركات الأمريكية وارتباط المستهلك الأمريكي بالمنتوج الصيني. الصين يمكن بحركة وحدة، هي عدم تجديد السندات ديالها لدى الخزينة الأمريكية، وهادشي غادي يرفع أسعار الفائدة بشكل ما تقدرش أمريكا تحمله.

الحريات والصحافة والموظفين

فداخل أمريكا، ترامب أعلن الحرب على الحريات الفردية وحرية التعبير، والتضيق على الصحافة من خلال إقصاء جميع الأصوات المخالفة له من الندوات الصحفية وحتى إغلاق الحدود فوجه الصحافيين والعلماء والأطباء اللي ما كيتفقوش معاه. كيبان أنه معجب بالديكتاتوريين بحال بوتين وشي جينبين، على اعتبار أنهم كيقدرو يديرو اللي بغاو. حربه وصلت حتى لموظفي القطاع العمومي، بحيث هو وصديقه إيلون ماسك قبل الخلاف طردو أكثر من 200 ألف موظف بدعوى تقليص النفقات.

المساعدات الدولية والتأثير الاجتماعي

ترامب قرر يسد الوكالة الأمريكية للمساعدات وطرد 11 ألف موظف وسماهم “عصابة الشيوعيين”. هاد القرار الطائش هدم في رمشة عين أكثر من 60 سنة ديال بناء القوة الناعمة الأمريكية، وأعلن الحرب على فقراء العالم وسرع وفاة آلاف الأطفال المهددين بالمجاعة فعدة مناطق، وفرمل مشاريع التنمية فبزاف ديال الدول، وحتى الحضور الأمريكي فإفريقيا وآسيا تقوض بزاف.

الخاتمة: مخاطر العودة

عودة ترامب بهذ النفس الانتقامي فيها مخاطر كبيرة على السلم العالمي، خصوصاً على مستوى تأثير أمريكا فالعالم. كما أنها كتأثر على المستوى الاجتماعي للمواطن الأمريكي المتوسط. وبالنهاية، ترامب ما غاديش يكون لا ملك ولا بابا كما كيتمنى وكيصرح بذلك، وبالعكس، السقطة ديالو ممكن تكون أقسى مما كنظن.

إقرأ الخبر من مصدره