الأحداث من الرباط
قال المرشح السابق للأمانة العامة لحزب علي يعتة عزيز الدروش”أن نتائج المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب التقدم والإشتراكية كانت غير مفاجئة لأن الأمانة العامة هي مسألة حياة أو موت عند نبيل بن عبد الله”
وأضاف الدروش في تصريح لجريدة الأحداث أن الأمانة العامة تعني الحصانة من المسائلة القانونية والقضائية ضده عن الجرائم التي إرتكبها في حق حزب التقدم والإشتراكية والشعب المغربي،حيث-يضيف الدروش- تحالف مع اللوبيات لتفقيره وتجويعه وتجهيله للبقاء في الواجهة.
وأشار الدروش بان المتتبعون للشأن السياسي المغربي لاحظوا أن نبيل بن عبد الله غير سكان الحزب بنسبة كبيرة ليتمكن أكثر من بسط السيطرة على الحزب في أفق ولاية خامسة،اي جل أعضاء اللجنة المركزية للحزب هم جدد ومجرد كائنات إنتخابية ولا علاقة لهم بقيم ومبادئ حزب علي يعتة.
وبخصوص الحضور (الوازن) في المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الكتاب”..فهو يجسد أن الأحزاب السياسيّة والنقابات وبعض المثقفين تجمعهم مصالحهم الشخصية والحزبية وإرسال الرسائل إلى من يهمهم الأمر يضيف ذات المتحدث.
وجدد عزيز الدروش الفاعل السياسي والجمعوي القول أنه من المستحيل بناء دولة قوية وديمقراطية وعادلة بمؤسسات وأحزاب ينخرها الفساد والإستبداد والظلم والحكرة وأشياء أخرى…
الأحداث13 نوفمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire