“اطلع للوزارة واحتج”..تصريح مثير لوزير الصحة في توبيخ مندوب الوزارة بمكناس

Écrit par

dans

أثارت عبارة « اطلع للوزارة واحتج » والتي خاطب بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، المندوب الإقليمي لذات الوزارة بمكناس، في زيارته الميدانية مساء يوم أمس الخميس، الكثير من الجدل على الصعيد المحلي.

واعتبرت فعاليات محلية بأن هذا التصريح يوحي بأن الوزير التهراوي يبذل مجهودات لإبعاد مسؤولية تدهور أوضاع القطاع الصحي العمومي عن المصالح المركزية للوزارة، وتحميل المسؤولية لمدراء المستشفيات والمندوبين الإقليميين والمدراء الجهويين.

وكان الوزير التهراوي قد وجه انتقادات وصفت بأنها عبارة عن توبيخ، لمندوب الصحة بمكناس، وهو يقف على تدهور بنية أجزاء واسعة من المستشفى الإقليمي لمكناس، وذلك إلى جانب نقص مريع في التجهيزات الأساسية وفي الموارد البشرية، ما يرخي بظلاله على خدمات هذا المستشفى الذي يوصف محليا بأنه مستشفى للموت.

وجاءت محاولة « التوبيخ » والتي تم نقلها على الهواء مباشرة من قبل مواكبات إعلامية مفتوحة، في إطار زيارات تقدم من قبل مقربين من الوزير على أنها مفاجئة لعدد من الأقاليم للوقوف على واقع القطاع الصحي بعد احتقان واضح يتم التعبير عنه جراء تردي الخدمات.

ويوحي تفاعل المندوب الإقليمي للصحة بمكناس، بحسب فعاليات محلية، بأن عددا من المسؤولين بالجهات يعمدون إلى مراسلة المصالح المركزية بخصوص النقائص المسجلة في المرافق والبنيات الصحية، لكن تفاعل هذه المصالح يتم عادة بـ »التجاهل » أو بالاستجابة جزئيا وبعد طول انتظار لملفات ملحة.

أثارت عبارة « اطلع للوزارة واحتج » والتي خاطب بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، المندوب الإقليمي لذات الوزارة بمكناس، في زيارته الميدانية مساء يوم أمس الخميس، الكثير من الجدل على الصعيد المحلي.

واعتبرت فعاليات محلية بأن هذا التصريح يوحي بأن الوزير التهراوي يبذل مجهودات لإبعاد مسؤولية تدهور أوضاع القطاع الصحي العمومي عن المصالح المركزية للوزارة، وتحميل المسؤولية لمدراء المستشفيات والمندوبين الإقليميين والمدراء الجهويين.

وكان الوزير التهراوي قد وجه انتقادات وصفت بأنها عبارة عن توبيخ، لمندوب الصحة بمكناس، وهو يقف على تدهور بنية أجزاء واسعة من المستشفى الإقليمي لمكناس، وذلك إلى جانب نقص مريع في التجهيزات الأساسية وفي الموارد البشرية، ما يرخي بظلاله على خدمات هذا المستشفى الذي يوصف محليا بأنه مستشفى للموت.

وجاءت محاولة « التوبيخ » والتي تم نقلها على الهواء مباشرة من قبل مواكبات إعلامية مفتوحة، في إطار زيارات تقدم من قبل مقربين من الوزير على أنها مفاجئة لعدد من الأقاليم للوقوف على واقع القطاع الصحي بعد احتقان واضح يتم التعبير عنه جراء تردي الخدمات.

ويوحي تفاعل المندوب الإقليمي للصحة بمكناس، بحسب فعاليات محلية، بأن عددا من المسؤولين بالجهات يعمدون إلى مراسلة المصالح المركزية بخصوص النقائص المسجلة في المرافق والبنيات الصحية، لكن تفاعل هذه المصالح يتم عادة بـ »التجاهل » أو بالاستجابة جزئيا وبعد طول انتظار لملفات ملحة.

إقرأ الخبر من مصدره