الأحداث
أشرفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي على تنظيم عملية تدبير الفائض والخصاص برسم الموسم الدراسي 2025 – 2026 بناء على الوضعية النهائية للبنيات التربوية وتوزيع الموارد البشرية وبالإعتماد على مرجعية المذكرة الإطار المنظمة للحركة الإنتقالية رقم 056 على سنة 2015 الصادرة بتاريخ 06 ماي 2015 والتي تبين معايير تحديد الفائض من الموارد البشرية على صعيد المؤسسات التعليمية التي تعرف فائضا وتحديد الخصاص.

العملية جرت يومه الخميس 18 شتنبر 2025 بفضاء مدرج ثانوية الشريف الإدريسي وأشرف عليها مباشرة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي بمعية رئيس مصلحة الموارد البشرية السيد مولاي عبدالقادر بنعزوز والأطر الإدارية بذات المصلحة وبحضور الأساتذة والأستاذات بالأسلاك التعليمية الثلاث المعنيون والمعنيات بهذه الحركة الإنتقالية وممثلي الهيئات النقابية الأكثر تمثيلية .
~ الجامعة الوطنية للتعليم UMT
~ النقابة الوطنية للتعليم CDT
~ الجامعة الحرة للتعليم UGTM
~ الجامعة الوطنية للتعليم FNE
~ النقابة الوطنية للتعليم FDT

المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي تشتغل بآليات وميكانيزمات حديثة خصوصا في الشق المتعلق بالإحصائيات والإفصاح عن الخصاص الحقيقي والمناصب الشاغرة بين جميع الأسلاك التعليمية وهو مايخلق حالة من التوازن والإسقرار .كل هذا ضمن تخطيط محكم يوفر المعطيات اللازمة بدقة وفي الوقت المناسب لا سيما في الإفراج المبكر عن نتائج الحركة الإنتقالية المحلية ولوائح تعيينات الأساتذة الجدد كما أن الإحتياجات التي ترصدها الخريطة المدرسية مع الأطر التعليمية معروفة مسبقا قبل الدخول المدرسي مما سهل معها ضبط الخصاص من الموارد البشرية بدقة الناجم عن مغادرة المتقاعدين والمقبولين في سلك الإدارة التربوية والتفتيش وغير ذلك كما شملت المعالجة أصحاب الرخص المرضية وأصحاب الولادة حتى لا تترك الأمور للتقديرات التي يكمن فيها العيب والضرر .

وحرصا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي على أن تمر العملية في إطار من الشفافية والنزاهة بعيدا عن كافة أشكال التمييز والحيف عملت هذه الأخيرة على إصدار مذكرة إقليمية في تنظم عملية تدبير الفائض والخصاص بالنسبة لجميع الأسلاك التعليمية وفق المذكرة الوزارية التنظيمية في هذا الشأن وكل إجتهاد في المنهجية فهو لا يخرج عن فلسفة المذكرة الوزارية لكن في إطار توافق الشركاء الإجتماعيبن أخذا بعين الإعتبار مصلحة المتعلم والأستاذ على حد سواء وبكل مصداقية .
وكشف متتبعون للشأن التعليمي في مدينة آسفي على أن نتائج عملية تدبير الفائض والخصاص للموسم الدراسي 2025 – 2026 دليل على الحكامة الجيدة والرغبة الأكيدة للقيمين على القطاع بالإقليم في تحقيق نجاعة تربوية وذلك من خلال التوزيع الجيد والعادل للموارد البشرية وكذا نهج مقاربة مبنية على معايير واضحة ودليل على التخطيط والحكامة التي تنهجهما مصلحة تدبير الموارد البشرية والتخطيط إذ تم تعيين لجنة يرأسها المدير الإقليمي ذات كفاءة عالية إعتمدت على معايير واضحة ومضبوطة .
وقد لعب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي دورا محوريا في تأطير هذه العملية وفق ضوابط محدودة ومتفق عليها بين جميع الفرقاء الإجتماعيين وفق مقاربة تشاركية بين مصالح المديرية وممثلي النقابات حيث حرص المسؤول الإقليمي على توضيح الإجراءات المعتمدة في توزيع الموارد البشرية بكل وضوح وتقديم ضمانات حول إعتماد معايير شفافة ومنصفة في عملية تدبير الفائض والخصاص كما أكد على عملية التنسيق المستمر مع الفرقاء الإجتماعيبن من أجل معالجة مختلف الإشكالات المطروحة في الميدان التربوي بما يضمن الإستقرار المهني لنساء ورجال التعليم ويخدم مصلحة التلميذ في المقام الأول .

وقد أشاد أعضاء النقابات التعليمية بالتدابير الجيدة لهذه العملية وبمجهودات المدير الإقليمي للرفع من جودة الخدمات مؤكدين إستعدادهم لمواصلة العمل المشترك من أجل النهوض بأوضاع نساء ورجال التعليم في الدفاع عن مصالحهم في إطار المسؤولية والتعاون البناء .
وفي تصريح للكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل وعضو اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء عن فئة الثانوي التأهيلي السيد سليمان حساني أكد على أن عملية تدبير الفائض والخصاص التي عرفتها المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي طبعه الإستثناء الذي لم تشهده من قبل مؤكدا على أنها بداية لتثبيت مبدأ الشفافية والوضوح في معالجة القضايا والإشكالات التي تهم جميع نساء ورجال التعليم بالإقليم حفاظا وصونا لكرامتهم بعيدا عن التجاذبات النقابية والحسابات الضيقة التي قد تعصف بذلك .

معالجة الملف حققت رضا الجميع ووفرت الإرادة لحله بشروط موضوعية مطبوعة بالنزاهة والوضوح عبر إنجاز العملية في ظروف سليمة عرفت استحسانا وإنصافا .
ويعكس هذا الإجتماع إلتزام المديرية الإقليمية بآسفي بانتهاج حكامة تشاركية في تدبير الشأن التعليمي كخيار إستراتيجي يضمن التوازن بين متطلبات المنظومة التربوية وانتظارات نساء ورجال التعليم .
هيئة التحرير19 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره