خبير لكشـ24: جولة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية تفتح آفاقا جديدة نحو التسوية النهائية للملف

اعتبر الخبير في العلاقات الدولية ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الاستراتيجية وتحليل السياسات، محمد نشطاوي، أن الجولة الحالية التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، تُعد محطة مفصلية في مسار هذا النزاع الذي طال أمده.

وأوضح نشطاوي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن برنامج الزيارة شمل مدينة العيون بالصحراء المغربية، إضافة إلى تندوف والجزائر وموريتانيا، في إطار مساع لإجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية، وذلك قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي المرتقب في نهاية أكتوبر المقبل، حيث يُنتظر أن يصدر قرار جديد نأمل أن يكون حاسماً ونهائياً في هذا الملف.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن مباحثات المبعوث الأممي تركز على تطورات مبادرة الحكم الذاتي التي باتت تحظى بقبول واسع من القوى الدولية، باعتبارها مقترحا جديا وذا مصداقية، وقادرا على إنهاء النزاع بشكل عادل ونهائي، كما تشمل المباحثات مناقشة الوضع الأمني بالمنطقة، والتحرشات التي تقوم بها جبهة البوليساريو بدعم سياسي وعسكري من الجزائر، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد الاستقرار.

وأكد مصرحنا أن الملف دخل اليوم منعطفا تاريخيا حاسما، من شأنه أن يفتح الباب أمام حل نهائي إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى الأطراف، مشدداً على أن الجولة الحالية للمبعوث الأممي قد تساهم في خلق واقع جديد من خلال الضغط على البوليساريو والجزائر للانخراط الفعلي في مسلسل التسوية، والتخلي عن المناورات التي تعرقل مسار الحل.

وختم نشطاوي تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يعي جيدا أهمية مبادرة الحكم الذاتي كخيار وحيد واقعي لإنهاء النزاع، وأن هذه الجولة الأممية قد تكون بداية مرحلة جديدة تقود نحو الاستقرار والتنمية بالمنطقة.

اعتبر الخبير في العلاقات الدولية ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الاستراتيجية وتحليل السياسات، محمد نشطاوي، أن الجولة الحالية التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، تُعد محطة مفصلية في مسار هذا النزاع الذي طال أمده.

وأوضح نشطاوي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن برنامج الزيارة شمل مدينة العيون بالصحراء المغربية، إضافة إلى تندوف والجزائر وموريتانيا، في إطار مساع لإجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية، وذلك قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي المرتقب في نهاية أكتوبر المقبل، حيث يُنتظر أن يصدر قرار جديد نأمل أن يكون حاسماً ونهائياً في هذا الملف.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن مباحثات المبعوث الأممي تركز على تطورات مبادرة الحكم الذاتي التي باتت تحظى بقبول واسع من القوى الدولية، باعتبارها مقترحا جديا وذا مصداقية، وقادرا على إنهاء النزاع بشكل عادل ونهائي، كما تشمل المباحثات مناقشة الوضع الأمني بالمنطقة، والتحرشات التي تقوم بها جبهة البوليساريو بدعم سياسي وعسكري من الجزائر، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد الاستقرار.

وأكد مصرحنا أن الملف دخل اليوم منعطفا تاريخيا حاسما، من شأنه أن يفتح الباب أمام حل نهائي إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى الأطراف، مشدداً على أن الجولة الحالية للمبعوث الأممي قد تساهم في خلق واقع جديد من خلال الضغط على البوليساريو والجزائر للانخراط الفعلي في مسلسل التسوية، والتخلي عن المناورات التي تعرقل مسار الحل.

وختم نشطاوي تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يعي جيدا أهمية مبادرة الحكم الذاتي كخيار وحيد واقعي لإنهاء النزاع، وأن هذه الجولة الأممية قد تكون بداية مرحلة جديدة تقود نحو الاستقرار والتنمية بالمنطقة.

إقرأ الخبر من مصدره