أثار اللقاء الذي جمع وزير العدل عبد اللطيف وهبي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، مساء الثلاثاء خلال احتفال السفارة السعودية بالرباط باليوم الوطني للمملكة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قام وهبي بتقبيل رأس بنكيران أمام الكاميرات.
اعتبر بعض المتابعين المشهد تناقضا صارخا ومسرحية سياسية، خاصة في ظل الخطاب الناري الذي كان يتبادله الطرفان سابقا، وما عرفه بنكيران من هجمات حادة على وهبي تتعلق بملفات الفساد والخطابات الدينية. في المقابل، رأى آخرون أن القبلة تمثل مجرد لفتة إنسانية لا تتعارض مع الخلاف السياسي بينهما.
في هذا السياق، أكد الأستاذ عمر الشرقاوي، المحلل السياسي وأستاذ القانون بكلية الحقوق المحمدية، أن مثل هذه المواقف تكشف أن السياسة في المغرب غالبا ما تتحول إلى « مسرح كبير »، حيث يلعب كل سياسي دوره وفق سيناريو محدد سلفا.
وقال الشرقاوي في تدوينة على حسابه بـ »فيسبوك »: « فاش تتشوف مقطع تبادل القبل بين بنكيران ووهبي في السفارة السعودية، وفاش تترجع لقاموس التخوين والاتهام بالفساد والمس بالدين الذي كاله بنكيران لوهبي بمناسبة المدونة، تتأكد حقيقة أن السياسة ببلادنا عبارة عن مسرح كبير يتابعه عدد من المغلوب على أمرهم يصدقون كل يرونه على الخشبة ».
وأضاف: « المسرح يلعب فيه السياسيون دور التمثيل وفق سيناريو محبوك يحدد متى يحين وقت ظهور واختفاء هذا الممثل أو ذاك، ومتى يعبر عن غضبه وغزله، ومتى يسب ويعتذر، ومتى يلعب دور البطولة ودور الكومبارس ».
وختم الشرقاوي قائلاً: « قد يقول قائل إن السياسة هي فن الممكن، لكن حين تتحول إلى اتهام الآخرين في ذمتهم ودينهم ومواطنتهم، فإن هذا لم يعد فن الممكن، ولم تعد هناك سياسة بمعناها النبيل ».
أثار اللقاء الذي جمع وزير العدل عبد اللطيف وهبي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، مساء الثلاثاء خلال احتفال السفارة السعودية بالرباط باليوم الوطني للمملكة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قام وهبي بتقبيل رأس بنكيران أمام الكاميرات.
اعتبر بعض المتابعين المشهد تناقضا صارخا ومسرحية سياسية، خاصة في ظل الخطاب الناري الذي كان يتبادله الطرفان سابقا، وما عرفه بنكيران من هجمات حادة على وهبي تتعلق بملفات الفساد والخطابات الدينية. في المقابل، رأى آخرون أن القبلة تمثل مجرد لفتة إنسانية لا تتعارض مع الخلاف السياسي بينهما.
في هذا السياق، أكد الأستاذ عمر الشرقاوي، المحلل السياسي وأستاذ القانون بكلية الحقوق المحمدية، أن مثل هذه المواقف تكشف أن السياسة في المغرب غالبا ما تتحول إلى « مسرح كبير »، حيث يلعب كل سياسي دوره وفق سيناريو محدد سلفا.
وقال الشرقاوي في تدوينة على حسابه بـ »فيسبوك »: « فاش تتشوف مقطع تبادل القبل بين بنكيران ووهبي في السفارة السعودية، وفاش تترجع لقاموس التخوين والاتهام بالفساد والمس بالدين الذي كاله بنكيران لوهبي بمناسبة المدونة، تتأكد حقيقة أن السياسة ببلادنا عبارة عن مسرح كبير يتابعه عدد من المغلوب على أمرهم يصدقون كل يرونه على الخشبة ».
وأضاف: « المسرح يلعب فيه السياسيون دور التمثيل وفق سيناريو محبوك يحدد متى يحين وقت ظهور واختفاء هذا الممثل أو ذاك، ومتى يعبر عن غضبه وغزله، ومتى يسب ويعتذر، ومتى يلعب دور البطولة ودور الكومبارس ».
وختم الشرقاوي قائلاً: « قد يقول قائل إن السياسة هي فن الممكن، لكن حين تتحول إلى اتهام الآخرين في ذمتهم ودينهم ومواطنتهم، فإن هذا لم يعد فن الممكن، ولم تعد هناك سياسة بمعناها النبيل ».