إقليم اليوسفية/ محراش إدريس
في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل المجلس الجماعي لجماعة إيغود تقدم أعضاء المعارضة بتاريخ 15 سبتمبر 2025 بتعرض رسمي إلى السيد عامل إقليم اليوسفية، يعبرون فيه عن رفضهم للطريقة التي تم بها تدبير الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي المنعقدة يوم 3 سبتمبر 2025.
وجاء في نص التعرض الذي حمل توقيع عدد من أعضاء المجلس الجماعي المنتمين إلى صفوف المعارضة، أن الدورة الاستثنائية لم تحترم المدة الزمنية القانونية المنصوص عليها في المادة 06 من النظام الداخلي للمجلس، والتي تحدد سقف الجلسة في أربع ساعات. وبحسب المعطيات الواردة في الوثيقة، فقد إفتتح رئيس المجلس الجلسة على الساعة الحادية عشرة صباحا ليتم رفعها بعد مرور 48 دقيقة فقط أي عند الساعة الحادية عشرة وثمانية وأربعين دقيقة.
كما أشار المعارضون إلى خرق آخر يتعلق بعدم إستكمال دراسة جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة، وهو ما يخالف مقتضيات الفقرة الرابعة من المادة 33 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية، التي تنص على ضرورة إستكمال دراسة النقط المتبقية في اليوم الموالي لانعقاد الدورة وهو ما لم يتم احترامه من طرف رئيس المجلس حسب تعبيرهم.
وفي السياق ذاته وبناءا على هذه الخروقات عبر أعضاء المعارضة عن رفضهم للطريقة التي تم بها تسيير الدورة معتبرين أنها لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة لعمل المجالس الجماعية كما طالبوا السيد عامل إقليم اليوسفية بالتدخل العاجل من أجل ضمان إحترام القانون وصيانة السير السليم للمؤسسات المنتخبة.
وفي نفس السياق فقد أختتم الموقعون تعرضهم بعبارات التقدير والإحترام مؤكدين ثقتهم في حرص السلطة الإقليمية على تطبيق القانون وضمان التوازن داخل المجلس الجماعي لجماعة إيغود. ومن المنتظر أن يثير هذا التعرض ردود فعل داخل الأوساط السياسية المحلية خاصة في ظل التوترات المتكررة بين الأغلبية والمعارضة داخل المجلس الجماعي ما قد يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول آليات تدبير الدورات الإستثنائية ومدى إحترامها للمقتضيات القانونية والتنظيمية.
هيئة التحرير24 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره