رغم تمويله الضخم.. وفد قطري يصدم بواقع مستشفى عائشة بآسفي

Écrit par

dans

أجرى وفد قطري، اليوم الأربعاء، زيارة مفاجئة لمستشفى عائشة بمدينة آسفي، الذي شيد بتمويل قطري، وكان يعول عليه ليشكل إضافة نوعية في عرض الخدمات الطبية بالمدينة.

وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تحولت زيارة الوفد، التي رافقهم فيها رئيس جهة مراكش آسفي سمير كودار، إلى صدمة حقيقة، بسبب تردي مستوى الخدمات والوضع المتدهور الذي آل إليه المستشفى، رغم حجم التمويل الكبير الذي رصد له.

وعلى الرغم من توفر المستشفى على تجهيزات طبية متطورة، إلا أنه يواجه مشاكل بنيوية خانقة، من أبرزها النقص الحاد في الموارد البشرية الطبية والتمريضية، وغياب خطة تشغيلية واضحة، إضافة إلى ضعف الصيانة والتدبير الإداري.

هذا الوضع جعل الأجهزة الحديثة، التي اقتنيت بمبالغ ضخمة، مهددة بالتلف جراء قلة الاستعمال وغياب الكفاءات المؤهلة لتشغيلها، ما اعتبر هدرا للموارد وضياعاً لفرصة ثمينة لتحسين المنظومة الصحية بالإقليم.

وجدير بالذكر أن المستشفى المذكور أحدث من طرف مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية، وذلك في إطار شراكة مع وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وبتنسيق مع جهة مراكش- آسفي، وذلك بغلاف مالي إجمالي يقدر ب250 مليون درهم.

ويشار إلى ان هذه الزيارة تأتي في فترة جندت فيها وزارة الصحة مسؤوليها الإقليميين والجهويين ومديري المراكز الاستشفائية في مختلف ربوع المملكة من اجل مواكبة إصلاح جميع المؤسسات الصحية العمومية، وذلك بعد الاحتجاجات التي قادها مئات المواطنين أمام مستشفى الحسن الثاني بأكادير بسبب تردي الخدمات الصحية والاختلالات البنيوية والوظيفية داخل هذا المركز الاستشفائي الجهوي.

أجرى وفد قطري، اليوم الأربعاء، زيارة مفاجئة لمستشفى عائشة بمدينة آسفي، الذي شيد بتمويل قطري، وكان يعول عليه ليشكل إضافة نوعية في عرض الخدمات الطبية بالمدينة.

وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تحولت زيارة الوفد، التي رافقهم فيها رئيس جهة مراكش آسفي سمير كودار، إلى صدمة حقيقة، بسبب تردي مستوى الخدمات والوضع المتدهور الذي آل إليه المستشفى، رغم حجم التمويل الكبير الذي رصد له.

وعلى الرغم من توفر المستشفى على تجهيزات طبية متطورة، إلا أنه يواجه مشاكل بنيوية خانقة، من أبرزها النقص الحاد في الموارد البشرية الطبية والتمريضية، وغياب خطة تشغيلية واضحة، إضافة إلى ضعف الصيانة والتدبير الإداري.

هذا الوضع جعل الأجهزة الحديثة، التي اقتنيت بمبالغ ضخمة، مهددة بالتلف جراء قلة الاستعمال وغياب الكفاءات المؤهلة لتشغيلها، ما اعتبر هدرا للموارد وضياعاً لفرصة ثمينة لتحسين المنظومة الصحية بالإقليم.

وجدير بالذكر أن المستشفى المذكور أحدث من طرف مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية، وذلك في إطار شراكة مع وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وبتنسيق مع جهة مراكش- آسفي، وذلك بغلاف مالي إجمالي يقدر ب250 مليون درهم.

ويشار إلى ان هذه الزيارة تأتي في فترة جندت فيها وزارة الصحة مسؤوليها الإقليميين والجهويين ومديري المراكز الاستشفائية في مختلف ربوع المملكة من اجل مواكبة إصلاح جميع المؤسسات الصحية العمومية، وذلك بعد الاحتجاجات التي قادها مئات المواطنين أمام مستشفى الحسن الثاني بأكادير بسبب تردي الخدمات الصحية والاختلالات البنيوية والوظيفية داخل هذا المركز الاستشفائي الجهوي.

إقرأ الخبر من مصدره