تعليمات صارمة للحد من تأثير احتجاجات جيل Z داخل المدارس بمراكش

تفاعلت الإدارة التعليمية بمراكش مع موجة الاحتجاجات التي يخوضها جيل Z في عدد من المدن المغربية، عبر توجيهات صارمة إلى مسؤولي المؤسسات التعليمية تهدف إلى ضبط الأوضاع وضمان السير العادي للدراسة.

وبحسب معطيات حصلت عليها « كشـ24 » ، فقد عمّم المدير الإقليمي للتربية الوطنية بمراكش تعليمات على مديري المؤسسات، تقضي بعدم السماح للتلاميذ بمغادرة أسوار المدارس بعد التحاقهم بها، مع منع أي محاولات لتنظيم وقفات احتجاجية داخل المؤسسات، والتشديد على مراقبة ولوج الغرباء إلى الفضاءات التربوية.

كما شددت المراسلة على ضرورة التبليغ الفوري عن أي تعثر في سير الدروس أو اختلالات قد تعيق العملية التعليمية، في إشارة إلى التخوف من تأثير الحركات الاحتجاجية على الزمن المدرسي.

وتأتي هذه التوجيهات في سياق وطني يتسم بتنامي انخراط تلاميذ من جيل Z في حركات احتجاجية سلمية للتعبير عن مواقفهم من تدهور قطاعي التعليم و الصحة على الخصوص، وهو ما يضع المؤسسات التعليمية أمام تحدي كبير خشية انتقال الاحتقان الحالي الى المدارس.

تفاعلت الإدارة التعليمية بمراكش مع موجة الاحتجاجات التي يخوضها جيل Z في عدد من المدن المغربية، عبر توجيهات صارمة إلى مسؤولي المؤسسات التعليمية تهدف إلى ضبط الأوضاع وضمان السير العادي للدراسة.

وبحسب معطيات حصلت عليها « كشـ24 » ، فقد عمّم المدير الإقليمي للتربية الوطنية بمراكش تعليمات على مديري المؤسسات، تقضي بعدم السماح للتلاميذ بمغادرة أسوار المدارس بعد التحاقهم بها، مع منع أي محاولات لتنظيم وقفات احتجاجية داخل المؤسسات، والتشديد على مراقبة ولوج الغرباء إلى الفضاءات التربوية.

كما شددت المراسلة على ضرورة التبليغ الفوري عن أي تعثر في سير الدروس أو اختلالات قد تعيق العملية التعليمية، في إشارة إلى التخوف من تأثير الحركات الاحتجاجية على الزمن المدرسي.

وتأتي هذه التوجيهات في سياق وطني يتسم بتنامي انخراط تلاميذ من جيل Z في حركات احتجاجية سلمية للتعبير عن مواقفهم من تدهور قطاعي التعليم و الصحة على الخصوص، وهو ما يضع المؤسسات التعليمية أمام تحدي كبير خشية انتقال الاحتقان الحالي الى المدارس.

إقرأ الخبر من مصدره