منذ متى صار المشتبه في نزاهتهم، والمطرودون من رحمة المصداقية العامة، أمناء على الإصلاح وناطقين باسم الجيل المغربي الجديد؟ ومنذ متى تُوجّه الرسائل إلى الملك باسم حركة شبابية خرجت بعفوية وجرأة لتقول “كفى من الفساد”، فإذا بها تجد نفسها فجأة مختطفة من زمرة من بائعي المواقف والمناصب، الذين يحاولون إعادة تدوير أنفسهم عبر بوابة “GenZ212″؟
أحمد عبد ربه / Le12.ma
الرسالة المفتوحة، التي وجهتها مجموعة من الأسماء إلى الملك محمد السادس، ليست مبادرة مواطنة ولا نداء ضمير كما يتوهم بعضهم. إنها في…