منطقة سيدي يوسف بن علي تعيش الحداد .. و »عيشي عيشي » تركب على وجع ساكنتها

في الوقت الذي ما تزال فيه منطقة سيدي يوسف بن علي تعيش على وقع الحزن والآلام والاحتقان الاجتماعي، خرجت علينا مجموعة « عيشي عيشي » المحسوبة ظلما على مشجعي فريق الكوكب المراكشي، بمبادرة غريبة من خلال توزيع الورود على القوات العمومية، وكأن المنطقة تعيش ربيعا ورديا لا جراحا دامية. أي عبث هذا؟، أي منطق هذا؟، وأي انفصال عن الواقع أكثر فداحة من توزيع الزهور على رماد لم يبرد بعد؟ وأي استخفاف هذا بمشاعر أسر تسكنها الحسرة والدموع؟.

لقد أبت هذه المبادرة إلا…

إقرأ الخبر من مصدره