عملية نوعية للدرك الملكي تقود إلى ضبط طنين من النحاس المسروق

Écrit par

dans

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بدوار الشاوية التابع لجماعة وقيادة عوامة في دائرة طنجة، يوم امس السبت، من إحباط عملية تهريب لعدد كبير من معدن النحاس يشتبه في كونه مسروقا.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية بناء على معلومات دقيقة توصلت بها المصالح الدركية، والتي أكدت وجود نشاط مشبوه في أحد المحلات المتخصصة في بيع المتلاشيات (الخردة)، وبتنفيذ عملية تفتيش ميدانية بحضور مسير المحل، تم العثور على كمية ضخمة من النحاس، والتي بلغ وزنها الإجمالي حوالي طنين و600 كيلوغرام.

ويُعتقد أن هذه الكمية الكبيرة من النحاس قد تم تجميعها من عمليات سرقة قام بها أشخاص مبحوث عنهم أو أفراد خارجين عن القانون. وعلى إثر ذلك، تم وضع مسير المحل تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في حين تواصل السلطات المختصة التحقيقات للكشف عن هوية المتورطين الآخرين في هذه القضية، بالإضافة إلى رصد الشبكة المحتملة المسؤولة عن سرقة وتوزيع المعادن المسروقة على نطاق واسع.

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بدوار الشاوية التابع لجماعة وقيادة عوامة في دائرة طنجة، يوم امس السبت، من إحباط عملية تهريب لعدد كبير من معدن النحاس يشتبه في كونه مسروقا.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية بناء على معلومات دقيقة توصلت بها المصالح الدركية، والتي أكدت وجود نشاط مشبوه في أحد المحلات المتخصصة في بيع المتلاشيات (الخردة)، وبتنفيذ عملية تفتيش ميدانية بحضور مسير المحل، تم العثور على كمية ضخمة من النحاس، والتي بلغ وزنها الإجمالي حوالي طنين و600 كيلوغرام.

ويُعتقد أن هذه الكمية الكبيرة من النحاس قد تم تجميعها من عمليات سرقة قام بها أشخاص مبحوث عنهم أو أفراد خارجين عن القانون. وعلى إثر ذلك، تم وضع مسير المحل تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في حين تواصل السلطات المختصة التحقيقات للكشف عن هوية المتورطين الآخرين في هذه القضية، بالإضافة إلى رصد الشبكة المحتملة المسؤولة عن سرقة وتوزيع المعادن المسروقة على نطاق واسع.

إقرأ الخبر من مصدره