تسرب منطق السرعتين إلى قطاع التعليم العالي، وفي الوقت الذي تحقق فيه بعض الجامعات نتائج إيجابية، تواصل أخرى الاندحار والتقهقر، حسب ما كشفه تصنيف “تايمز” للتعليم العالي لـ 2025.
ووفق نتائج التصنيف الذي يرتب جودة الجامعات على المستوى العالمي، فقد حلت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنكرير، في تصنيف مشرف، رغم حداثة إنشائها، بينما تذيلت الجامعات التقليدية التصنيف.
وتصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات قائمة الجامعات المغربية، وجاءت ضمن فئة 351-400 عالميا، محققة تقييما إجماليا يتراوح ما بين 49.9 درجة و51.5 من أصل 100.
وحصلت الجامعة نفسها على 72.8 درجة في المؤشر الفرعي المتعلق بالنظرة الدولية، و56.2 درجة في الصناعة، و72.7 درجة في جودة البحث، و34.9 درجة في بيئة البحث، و34.7 درجة في التعليم.
وحلت الجامعة الدولية بالرباط في المركز الثاني وطنيا، محققة نتائج جيدة أيضا، بحلولها في فئة ما بين 801-1000 عالميا، بإجمالي تقييم يتراوح ما بين 35.5 درجة و38.9، محققة 76.3 درجة في النظرة الدولية، وهي أعلى نسبة في هذا المؤشر بين الجامعات المغربية، كما حصلت على 31 درجة في مؤشر الصناعة، و73.2 في جودة البحث، مقابل 18.4 درجة في التعليم، و12 درجة في بيئة البحث.
وأما الجامعات التقليدية ذات الاستقطاب المفتوح، فلم تدخل أي منها ضمن أفضل 1000 جامعة عالميا، إذ حلت جامعة ابن طفيل في المركز الثالث وطنيا، وفي فئة 1201-1500 عالميا، بتقييم إجمالي تراوح ما بين 27.3 درجة و32، مسجلة 26.6 درجة في التعليم، و22.2 درجة في بيئة البحث، و47.8 درجة في جودة البحث، و22.6 في البحث، و27.2 في النظرة الدولية.
وجاءت جامعة ابن زهر بأكادير في فئة 1201-1500 بدورها، في حين تراجع تصنيف جامعات أخرى من قبيل سيدي محمد بن عبد الله بفاس، التي تراجعت من فئة 1001-1200، العام الماضي، إلى فئة 1201-1500، الأمر نفسه بالنسبة إلى جامعة الحسن الثاني التي تراجعت إلى فئة أكثر من 1500، مقارنة بالعام الماضي الذي حلت فيه في الفئة ما بين 1201-1500.
وشمل التصنيف 14 جامعة مغربية من بين 3118 جامعة على مستوى العالم، غير أن جامعتين فقط تمكنتا من الدخول ضمن أفضل 1000 مؤسسة، في حين باقي المؤسسات خارج هذا التصنيف.
المصدر: صحيفة الصباح.
تسرب منطق السرعتين إلى قطاع التعليم العالي، وفي الوقت الذي تحقق فيه بعض الجامعات نتائج إيجابية، تواصل أخرى الاندحار والتقهقر، حسب ما كشفه تصنيف “تايمز” للتعليم العالي لـ 2025.
ووفق نتائج التصنيف الذي يرتب جودة الجامعات على المستوى العالمي، فقد حلت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنكرير، في تصنيف مشرف، رغم حداثة إنشائها، بينما تذيلت الجامعات التقليدية التصنيف.
وتصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات قائمة الجامعات المغربية، وجاءت ضمن فئة 351-400 عالميا، محققة تقييما إجماليا يتراوح ما بين 49.9 درجة و51.5 من أصل 100.
وحصلت الجامعة نفسها على 72.8 درجة في المؤشر الفرعي المتعلق بالنظرة الدولية، و56.2 درجة في الصناعة، و72.7 درجة في جودة البحث، و34.9 درجة في بيئة البحث، و34.7 درجة في التعليم.
وحلت الجامعة الدولية بالرباط في المركز الثاني وطنيا، محققة نتائج جيدة أيضا، بحلولها في فئة ما بين 801-1000 عالميا، بإجمالي تقييم يتراوح ما بين 35.5 درجة و38.9، محققة 76.3 درجة في النظرة الدولية، وهي أعلى نسبة في هذا المؤشر بين الجامعات المغربية، كما حصلت على 31 درجة في مؤشر الصناعة، و73.2 في جودة البحث، مقابل 18.4 درجة في التعليم، و12 درجة في بيئة البحث.
وأما الجامعات التقليدية ذات الاستقطاب المفتوح، فلم تدخل أي منها ضمن أفضل 1000 جامعة عالميا، إذ حلت جامعة ابن طفيل في المركز الثالث وطنيا، وفي فئة 1201-1500 عالميا، بتقييم إجمالي تراوح ما بين 27.3 درجة و32، مسجلة 26.6 درجة في التعليم، و22.2 درجة في بيئة البحث، و47.8 درجة في جودة البحث، و22.6 في البحث، و27.2 في النظرة الدولية.
وجاءت جامعة ابن زهر بأكادير في فئة 1201-1500 بدورها، في حين تراجع تصنيف جامعات أخرى من قبيل سيدي محمد بن عبد الله بفاس، التي تراجعت من فئة 1001-1200، العام الماضي، إلى فئة 1201-1500، الأمر نفسه بالنسبة إلى جامعة الحسن الثاني التي تراجعت إلى فئة أكثر من 1500، مقارنة بالعام الماضي الذي حلت فيه في الفئة ما بين 1201-1500.
وشمل التصنيف 14 جامعة مغربية من بين 3118 جامعة على مستوى العالم، غير أن جامعتين فقط تمكنتا من الدخول ضمن أفضل 1000 مؤسسة، في حين باقي المؤسسات خارج هذا التصنيف.
المصدر: صحيفة الصباح.