شهدت الأيام القليلة الماضية مشهداً إنسانياً مؤثراً على متن حافلة تابعة للخط رقم 41 الرابط بين أمزميز وتحناوت، حيث وضعت إحدى الراكبات، الحامل بتوأم، مولودتيها خلال الرحلة، وسط تضامن الركاب وتعامل احترافي وهادئ من طرف سائق الحافلة.
وبعد أيام قليلة من هذا الحدث الاستثنائي، قام ممثلو شركة ألزا مراكش بزيارة منزل الأسرة بلالة تكركوست، وذلك لتقديم التهاني والتعبير عن تضامن الشركة مع العائلة.
وقد ترأس هذه الزيارة مدير ألزا مراكش، مرفوقاً بمدير الموارد البشرية والسائق الذي أشرف على تدبير الوضع الطارئ داخل الحافلة. وتم خلال هذه الزيارة الإنسانية لقاء الأب والأم وعائلتهما في أجواء دافئة ومؤثرة، حيث قُدمت باقة من الورود وهدية ولادة تقليدية مغربية « الزرورة » للأم. كما تم منحها بطاقة مجانية للتنقل عبر جميع خطوط ألزا مراكش، في انتظار أن تكبر التوأمتان وتتمكنا بدورهما من الاستفادة من هذه الخدمة.
وتُعد هذه الواقعة ثالث حالة ولادة تُسجل داخل حافلات ألزا مراكش منذ بداية نشاط الشركة بالمدينة حيث شهدت سنة 2017، تسجيل أول حالة ولادة على متن الخط الرابط بين آيت إيمور ومراكش وفي سنة 2023، وقعت حالة مماثلة على الخط المؤدي إلى سيدي الزوين ، ووفي سنة 2025، استقبلت تحناوت توأماً من الفتيات على متن الحافلة ذاتها.
وهذه اللحظات الإنسانية تبرز بشكل جلي مدى ارتباط خدمة النقل العمومي الحضري بالحياة اليومية للمواطنين. فالأمر يتجاوز مجرد التنقل، ليعكس قرباً إنسانياً والتزاماً مستمراً.
ومن خلال هذه الزيارة، تؤكد ألزا المغرب من جديد تمسكها بقيمها الأساسية: التضامن، المسؤولية، احترام الحياة، والانخراط المجتمعي.
وقد حظي السائق المتدخل، الذي وُصف بـ « بطل الحياة اليومية »، بإشادة كبيرة لما أبداه من هدوء وكفاءة في التعامل مع وضع طارئ واستثنائي.
واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة تذكارية جمعت ممثلي الشركة مع أفراد العائلة، تخليداً لهذه اللحظة المؤثرة، التي ستبقى حتماً راسخة في ذاكرة الجميع… وربما تحكيها التوأمتان يوماً ما وهما تستقلان أول حافلة ببطاقتيهما الخاصتين.
شهدت الأيام القليلة الماضية مشهداً إنسانياً مؤثراً على متن حافلة تابعة للخط رقم 41 الرابط بين أمزميز وتحناوت، حيث وضعت إحدى الراكبات، الحامل بتوأم، مولودتيها خلال الرحلة، وسط تضامن الركاب وتعامل احترافي وهادئ من طرف سائق الحافلة.
وبعد أيام قليلة من هذا الحدث الاستثنائي، قام ممثلو شركة ألزا مراكش بزيارة منزل الأسرة بلالة تكركوست، وذلك لتقديم التهاني والتعبير عن تضامن الشركة مع العائلة.
وقد ترأس هذه الزيارة مدير ألزا مراكش، مرفوقاً بمدير الموارد البشرية والسائق الذي أشرف على تدبير الوضع الطارئ داخل الحافلة. وتم خلال هذه الزيارة الإنسانية لقاء الأب والأم وعائلتهما في أجواء دافئة ومؤثرة، حيث قُدمت باقة من الورود وهدية ولادة تقليدية مغربية « الزرورة » للأم. كما تم منحها بطاقة مجانية للتنقل عبر جميع خطوط ألزا مراكش، في انتظار أن تكبر التوأمتان وتتمكنا بدورهما من الاستفادة من هذه الخدمة.
وتُعد هذه الواقعة ثالث حالة ولادة تُسجل داخل حافلات ألزا مراكش منذ بداية نشاط الشركة بالمدينة حيث شهدت سنة 2017، تسجيل أول حالة ولادة على متن الخط الرابط بين آيت إيمور ومراكش وفي سنة 2023، وقعت حالة مماثلة على الخط المؤدي إلى سيدي الزوين ، ووفي سنة 2025، استقبلت تحناوت توأماً من الفتيات على متن الحافلة ذاتها.
وهذه اللحظات الإنسانية تبرز بشكل جلي مدى ارتباط خدمة النقل العمومي الحضري بالحياة اليومية للمواطنين. فالأمر يتجاوز مجرد التنقل، ليعكس قرباً إنسانياً والتزاماً مستمراً.
ومن خلال هذه الزيارة، تؤكد ألزا المغرب من جديد تمسكها بقيمها الأساسية: التضامن، المسؤولية، احترام الحياة، والانخراط المجتمعي.
وقد حظي السائق المتدخل، الذي وُصف بـ « بطل الحياة اليومية »، بإشادة كبيرة لما أبداه من هدوء وكفاءة في التعامل مع وضع طارئ واستثنائي.
واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة تذكارية جمعت ممثلي الشركة مع أفراد العائلة، تخليداً لهذه اللحظة المؤثرة، التي ستبقى حتماً راسخة في ذاكرة الجميع… وربما تحكيها التوأمتان يوماً ما وهما تستقلان أول حافلة ببطاقتيهما الخاصتين.