عمقت تركيا الأزمة بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
فقد انتقد الكاتب الأول لحزب « الوردة » يوم أمس الجمعة، بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الـ12 لحزبه ببوزنيقة، حزب العدالة والتنمية التركي، وصنفه ضمن قوى الاستبداد الصاعدة في المنطقة، وعبر عن تضامنه مع الشعب الجمهوري التركي والذي قال إنه يمر من محنة بسبب التضييق عليه. وحضر نشطاء عن هذا الحزب لفعاليات المؤتمر الاتحادي الذي مدد لادريس لشكر لولاية رابعة.
وكان لشكر يتحدث عن تحولات كبرى في العالم ترتبط بصعود قوى الاستبداد، والتغيرات المناخية والهجرة وأزمة الأمن الغذائي وصعود الخطابات اليمينية المتطرفة في الغرب، وتراجع الثقة في المؤسسات.
وسارع بنكيران إلى استغلال أقرب فرصة للرد على غريمه الاتحاد ستغرب، في كلمة له، خلال المؤتمر الوطني الثالث لجمعية مهندسي العدالة والتنمية اليوم السبت، إقحام لشكر لأردوغان في خطابه.
وتساءل عن الخدمات التي قدمها لشكر لبلده، وقدم أردوغان على أنه خدم بلده، وحول تركيا إلى إحدى القوى الأساسية في العالم.
واتهم بنكيران لشكر بتحطيم حزبه، ودعاه إلى التركيز على أوضاع هذا الحزب عوض توجيه الانتقاد للرئيس التركي.
وكان الطرفان قد تبادلا المناكفات في أكثر من محطة. فإلى جانب التباعد الإيديولوجي بين الحزبين، الأول يسار والثاني يقدم نفسه بمرجعية دينية، فإن بنكيران يتهم لشكر بالوقوف ضده كرئيس للحكومة لولاية ثانية في بلوكاج 2026، وهو ما أدى إلى إعفائه وإسناد رئاسة الحكومة إلى سعد الدين العثماني، نائبه الأول.
عمقت تركيا الأزمة بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
فقد انتقد الكاتب الأول لحزب « الوردة » يوم أمس الجمعة، بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الـ12 لحزبه ببوزنيقة، حزب العدالة والتنمية التركي، وصنفه ضمن قوى الاستبداد الصاعدة في المنطقة، وعبر عن تضامنه مع الشعب الجمهوري التركي والذي قال إنه يمر من محنة بسبب التضييق عليه. وحضر نشطاء عن هذا الحزب لفعاليات المؤتمر الاتحادي الذي مدد لادريس لشكر لولاية رابعة.
وكان لشكر يتحدث عن تحولات كبرى في العالم ترتبط بصعود قوى الاستبداد، والتغيرات المناخية والهجرة وأزمة الأمن الغذائي وصعود الخطابات اليمينية المتطرفة في الغرب، وتراجع الثقة في المؤسسات.
وسارع بنكيران إلى استغلال أقرب فرصة للرد على غريمه الاتحاد ستغرب، في كلمة له، خلال المؤتمر الوطني الثالث لجمعية مهندسي العدالة والتنمية اليوم السبت، إقحام لشكر لأردوغان في خطابه.
وتساءل عن الخدمات التي قدمها لشكر لبلده، وقدم أردوغان على أنه خدم بلده، وحول تركيا إلى إحدى القوى الأساسية في العالم.
واتهم بنكيران لشكر بتحطيم حزبه، ودعاه إلى التركيز على أوضاع هذا الحزب عوض توجيه الانتقاد للرئيس التركي.
وكان الطرفان قد تبادلا المناكفات في أكثر من محطة. فإلى جانب التباعد الإيديولوجي بين الحزبين، الأول يسار والثاني يقدم نفسه بمرجعية دينية، فإن بنكيران يتهم لشكر بالوقوف ضده كرئيس للحكومة لولاية ثانية في بلوكاج 2026، وهو ما أدى إلى إعفائه وإسناد رئاسة الحكومة إلى سعد الدين العثماني، نائبه الأول.