روائح كريهة تعم سماء فاس والتطويق يكلف الجماعة ملايير السنتيمات

Écrit par

dans

قررت جماعة فاس اللجوء إلى تقنية الأحواض والرش لتطويق روائح كريهة يصدرها مطرح النفايات وتعم سماء المدينة. وقال عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، اليوم الثلاثاء، في جلسة لدورة أكتوبر العادية، إن المشروع سكيلف ملياري (2) سنتيم. ويرتقب أن تشتغل الجماعة بهذه التقنية، في انتظار إحداث معمل لمعالجة الليكتيفيا بكلفة إجمالية تقدر بـ12 مليار سنتيم.    

وكانت عصارة مطرح النفايات في السابق تحمل في الصهاريج ويتم التخلص منها في واد ويسلان، قبل أن تتجه إلى واد سبو، وهو الواد الذي تستعمل مياهه لأغراض السقي، كما تستعمل بعد المعالجة للشرب.  

وتم توقيف هذه « المقاربة » منذ حوالي سنتين، بالنظر إلى مخاطرها على البيئة والصحة العامة. وتم حفر أحواض بالقرب من مطرح النفايات. لكن هذه الأحواض تنبعث منها روائح كريهة تحول حياة الساكنة إلى جحيم. ويتضرر من هذه الروائح بشكل كبير سكان المناطق المجاورة، وذلك إلى جانب المرضى والعاملين في المستشفى الجامعي. وفي كل محطة كروية، فإن هذه الروائح تزكم أنوف المشجعين واللاعبين بالملعب الكبير.

وتندرج مقاربة الأحواض والرش، والتي تم التصويت عليها بالإجماع،  في إطار التدابير الانتقالية لإنجاح احتضان المدينة لتظاهرات رياضية قارية، ومنها أساسا كأس أفريقيا.   

قررت جماعة فاس اللجوء إلى تقنية الأحواض والرش لتطويق روائح كريهة يصدرها مطرح النفايات وتعم سماء المدينة. وقال عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، اليوم الثلاثاء، في جلسة لدورة أكتوبر العادية، إن المشروع سكيلف ملياري (2) سنتيم. ويرتقب أن تشتغل الجماعة بهذه التقنية، في انتظار إحداث معمل لمعالجة الليكتيفيا بكلفة إجمالية تقدر بـ12 مليار سنتيم.    

وكانت عصارة مطرح النفايات في السابق تحمل في الصهاريج ويتم التخلص منها في واد ويسلان، قبل أن تتجه إلى واد سبو، وهو الواد الذي تستعمل مياهه لأغراض السقي، كما تستعمل بعد المعالجة للشرب.  

وتم توقيف هذه « المقاربة » منذ حوالي سنتين، بالنظر إلى مخاطرها على البيئة والصحة العامة. وتم حفر أحواض بالقرب من مطرح النفايات. لكن هذه الأحواض تنبعث منها روائح كريهة تحول حياة الساكنة إلى جحيم. ويتضرر من هذه الروائح بشكل كبير سكان المناطق المجاورة، وذلك إلى جانب المرضى والعاملين في المستشفى الجامعي. وفي كل محطة كروية، فإن هذه الروائح تزكم أنوف المشجعين واللاعبين بالملعب الكبير.

وتندرج مقاربة الأحواض والرش، والتي تم التصويت عليها بالإجماع،  في إطار التدابير الانتقالية لإنجاح احتضان المدينة لتظاهرات رياضية قارية، ومنها أساسا كأس أفريقيا.   

إقرأ الخبر من مصدره