بعد قرار كلية تاونات..رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب يطالب بكلية في إقليم بولمان

دعا محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى إخراج مشروع إحداث كلية بإقليم بولمان إلى حيز الوجود.

وكان الوزير عز الدين الميداوي، قد أعلن، يوم أمس الأربعاء، عن قرار إحداث كلية للقانون والعلوم السياسية بتاونات، ما خلف موجة من الإشادة في أوساط الساكنة المحلية التي سبق لها أن أبدت استياءها من قرار إقبار مشروع النواة الجامعية في الإقليم من قبل الوزير السابق عبد اللطيف الميراوي.

وكانت حكومة العثماني قد أعلنت عن مشاريع أنوية جامعية في عدد من الأقاليم، لكن حكومة أخنوش في صيغتها الأولى ألغت هذه المشاريع، ودافع الوزير السابق عن توجه تقوية الأقطاب الجامعية الكبرى.  

واعتبر رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب أن إحداث نواة جامعية بإقليم بولمان، له أهمية في تعزيز مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، وتيسير متابعة أبناء الإقليم لدراستهم الجامعية في ظروف لائقة وقريبة من محيطهم الأسري.

وأكد أن إحداث هذه النواة بالإقليم أصبح ضرورة ملحّة بالنظر إلى البعد الجغرافي عن المؤسسات الجامعية الكبرى، وما يترتب عن ذلك من أعباء مادية ومعنوية على الطلبة والأسر، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في التنمية، وأن تقريب الجامعة من المواطن هو رهان حقيقي لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

دعا محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى إخراج مشروع إحداث كلية بإقليم بولمان إلى حيز الوجود.

وكان الوزير عز الدين الميداوي، قد أعلن، يوم أمس الأربعاء، عن قرار إحداث كلية للقانون والعلوم السياسية بتاونات، ما خلف موجة من الإشادة في أوساط الساكنة المحلية التي سبق لها أن أبدت استياءها من قرار إقبار مشروع النواة الجامعية في الإقليم من قبل الوزير السابق عبد اللطيف الميراوي.

وكانت حكومة العثماني قد أعلنت عن مشاريع أنوية جامعية في عدد من الأقاليم، لكن حكومة أخنوش في صيغتها الأولى ألغت هذه المشاريع، ودافع الوزير السابق عن توجه تقوية الأقطاب الجامعية الكبرى.  

واعتبر رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب أن إحداث نواة جامعية بإقليم بولمان، له أهمية في تعزيز مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، وتيسير متابعة أبناء الإقليم لدراستهم الجامعية في ظروف لائقة وقريبة من محيطهم الأسري.

وأكد أن إحداث هذه النواة بالإقليم أصبح ضرورة ملحّة بالنظر إلى البعد الجغرافي عن المؤسسات الجامعية الكبرى، وما يترتب عن ذلك من أعباء مادية ومعنوية على الطلبة والأسر، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في التنمية، وأن تقريب الجامعة من المواطن هو رهان حقيقي لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

إقرأ الخبر من مصدره