عادت الاحتجاجات الحاشدة إلى وسط فكيك، في ذكرى السنة الثانية للحراك. فقد شهدت المدينة، مساء اليوم الجمعة، احتجاجات حاشدة ميزها الحضور للنساء بلباسهن المحلي الأبيض. ورفض المحتجون شعارات مناوئة لخوصصة المياه. ودعوا إلى النهوض بأوضاع الصحة والتعليم. كما رفضوا شعارات مناوئة لرئيس المجلس الجماعي والمسؤولين المحليين، كما شملت الانتقادات رئيس الحكومة.
وردد المتظاهرون أيضا شعارات رافضة لتنظيم المغرب للمونديال، مطالبين بسياسات عمومية تنهض بقطاعات اجتماعية أساسية، ومنها أساسا الصحة والتعليم. وأوردت فعاليات محلية بأن احتجاجات اليوم هي استمرارية لسلسة احتجاجات تنظم في الآونة الأخيرة في المدينة لإثارة الانتباه إلى الملف، ومطالبة المسؤولين بالتدخل.
وكانت هذه الاحتجاجات قد تفجرت بسبب مشروع إدراج المدينة ضمن الشركة متعددة الخدمات لجهة الشرق، في إطار مشروع وطني لتجميع المتدخلين في قطاعي الماء والكهرباء. لكن الساكنة رفضت هذا المشروع، ودعت إلى احترام خصوصيات المنطقة. وصوت المجلس الجماعي ضد المشروع، لكنه صوت لاحقا مع المشروع. وأسفرت الاحتجاجات عن توقيفات ومتابعات قضائية.
عادت الاحتجاجات الحاشدة إلى وسط فكيك، في ذكرى السنة الثانية للحراك. فقد شهدت المدينة، مساء اليوم الجمعة، احتجاجات حاشدة ميزها الحضور للنساء بلباسهن المحلي الأبيض. ورفض المحتجون شعارات مناوئة لخوصصة المياه. ودعوا إلى النهوض بأوضاع الصحة والتعليم. كما رفضوا شعارات مناوئة لرئيس المجلس الجماعي والمسؤولين المحليين، كما شملت الانتقادات رئيس الحكومة.
وردد المتظاهرون أيضا شعارات رافضة لتنظيم المغرب للمونديال، مطالبين بسياسات عمومية تنهض بقطاعات اجتماعية أساسية، ومنها أساسا الصحة والتعليم. وأوردت فعاليات محلية بأن احتجاجات اليوم هي استمرارية لسلسة احتجاجات تنظم في الآونة الأخيرة في المدينة لإثارة الانتباه إلى الملف، ومطالبة المسؤولين بالتدخل.
وكانت هذه الاحتجاجات قد تفجرت بسبب مشروع إدراج المدينة ضمن الشركة متعددة الخدمات لجهة الشرق، في إطار مشروع وطني لتجميع المتدخلين في قطاعي الماء والكهرباء. لكن الساكنة رفضت هذا المشروع، ودعت إلى احترام خصوصيات المنطقة. وصوت المجلس الجماعي ضد المشروع، لكنه صوت لاحقا مع المشروع. وأسفرت الاحتجاجات عن توقيفات ومتابعات قضائية.