اضطر عمدة فاس، التجمعي، عبد السلام البقالي، صباح اليوم الثلاثاء، إلى تأجيل انعقاد الدورة الاستثنائية المخصصة للمصادقة على مشروع ميزانية 2026، بسبب عدم اكتمال النصاب.
وإلى جانب مقاطعة فرق المعارضة لأشغال هذه الدورة، فإن عددا كبيرا من أعضاء فرق الأغلبية بصموا بغياب واضح عن أشغال هذه الدورة، بعدما سبق لهم أن غابوا عن أشغال الجلسات الأربع لدورة أكتوبر العادية. ولم يحضر الدورة سوى ما يقرب من 40 عضوا، بينما يفرض النصاب حضور 42 عضوا.
وكان الغياب المثير لأعضاء الأغلبية قد أدى في السابق إلى التصويت ضد مشروع الميزانية، حيث صوت ضدها ما يقرب من 15 عضوا، مقابل 12 عضوا صوت لفائدة المشروع.
ولم يكشف عمدة المدينة عن ملابسات هذا التصدع الذي أصاب أغلبيته التي تتشكل، إلى جانب الأحرار، من حزب البام والاستقلال والاتحاد الاشتراكي. وكان من المثير في هذا التفكك أن عددا من أعضاء فريق الأحرار بدورهم انخرطوا في هذا الغياب.
كما أن الفرق المعنية بهذا الغياب لم تكشف بدورها عن ملابسات « المقاطعة »، باستثناء خرجة لرئيسة فريق حزب الاستقلال، حليمة الزومي، تحدثت فيها عن « التسيير الانفرادي ».
وشهدت جلسات دورة أكتوبر توترا حادا بين المعارضة ورئيس المجلس الجماعي، أسفرت يوم أمس عن توقيف البث المباشر، وتحميل عمدة المدينة المسؤولية للصحفيين في قضية نشر مقاطع فيديو ومقالات اعتبرها مسيئة للمدينة.
وعاد رئيس المجلس، في كلمة مقتضبة صباح اليوم، ليعتذر عما صدر منه، معتبرا بأن المدينة تعرف تقدما وانتعاشا، وبأن الغرض هو دعوة الصحفيين إلى التركيز على هذا التقدم وعدم نشر ما يسيء إلى المدينة.
اضطر عمدة فاس، التجمعي، عبد السلام البقالي، صباح اليوم الثلاثاء، إلى تأجيل انعقاد الدورة الاستثنائية المخصصة للمصادقة على مشروع ميزانية 2026، بسبب عدم اكتمال النصاب.
وإلى جانب مقاطعة فرق المعارضة لأشغال هذه الدورة، فإن عددا كبيرا من أعضاء فرق الأغلبية بصموا بغياب واضح عن أشغال هذه الدورة، بعدما سبق لهم أن غابوا عن أشغال الجلسات الأربع لدورة أكتوبر العادية. ولم يحضر الدورة سوى ما يقرب من 40 عضوا، بينما يفرض النصاب حضور 42 عضوا.
وكان الغياب المثير لأعضاء الأغلبية قد أدى في السابق إلى التصويت ضد مشروع الميزانية، حيث صوت ضدها ما يقرب من 15 عضوا، مقابل 12 عضوا صوت لفائدة المشروع.
ولم يكشف عمدة المدينة عن ملابسات هذا التصدع الذي أصاب أغلبيته التي تتشكل، إلى جانب الأحرار، من حزب البام والاستقلال والاتحاد الاشتراكي. وكان من المثير في هذا التفكك أن عددا من أعضاء فريق الأحرار بدورهم انخرطوا في هذا الغياب.
كما أن الفرق المعنية بهذا الغياب لم تكشف بدورها عن ملابسات « المقاطعة »، باستثناء خرجة لرئيسة فريق حزب الاستقلال، حليمة الزومي، تحدثت فيها عن « التسيير الانفرادي ».
وشهدت جلسات دورة أكتوبر توترا حادا بين المعارضة ورئيس المجلس الجماعي، أسفرت يوم أمس عن توقيف البث المباشر، وتحميل عمدة المدينة المسؤولية للصحفيين في قضية نشر مقاطع فيديو ومقالات اعتبرها مسيئة للمدينة.
وعاد رئيس المجلس، في كلمة مقتضبة صباح اليوم، ليعتذر عما صدر منه، معتبرا بأن المدينة تعرف تقدما وانتعاشا، وبأن الغرض هو دعوة الصحفيين إلى التركيز على هذا التقدم وعدم نشر ما يسيء إلى المدينة.