العمق المغربي
اختتم المؤتمر التاسع للكونغرس العالمي للأمازيغ (CMA) أعماله بالصويرة، بتشكيل المكتب العالمي الجديد للمنظمة، في خطوة وصفت بالمهمة لتعزيز تمثيل الأمازيغ دوليا ووضع استراتيجية واضحة لحماية حقوقهم الثقافية والسياسية.
ووفقا لبلاغ توصلت به “العمق”، فقد ضمت تشكيلة المكتب الجديد: ناصر أبوزخر رئيسا، توماس مورا نائبا للرئيس للكناري، زبيدة فضيل نائبة الرئيس المغرب، رابح إصادي نائب الرئيس للشتات، بلكاسم لوناس أمينا عاما، مهند ميموني أمينا عاما مساعدا، يوسف محفوظ أمين صندوق، ومحمد مراكي أمين صندوق مساعد.
وغيبت الظروف السياسية الأمازيغ من الجزائر وتونس عن المشاركة، بسبب قيود السفر والقيود الرسمية التي فرضتها حكومات بلادهم، ما اعتبره المشاركون رسالة تحذيرية عن الضغوط التي تواجه الأمازيغ في بعض الدول المغاربية.
وفي السياق ذاته، أدان CMA عدم منح التأشيرات للأمازيغ الليبيين، مؤكدا أن المكتب الجديد سيسعى لتفعيل آليات دبلوماسية لدعم الأمازيغ في الخارج ومتابعة قضايا حقوقهم.
وجاءت فعاليات المؤتمر في أجواء دراسية وأخوية، وفقا للمصدر ذاته، حيث ناقش خلالها المشاركون مواضيع الأرض واللغة وحقوق الإنسان، إضافة إلى حق الأمازيغ في تقرير المصير والحكم الذاتي، وتم تبني خطة عمل “موغادير” كخارطة طريق لتعزيز حقوق الأمازيغ محليا ودوليا.
كما عبّر CMA عن شكره لجمعية “تيجزيرت” وجماعة الصويرة على الدعم اللوجستي وتسهيل تنظيم المؤتمر، مؤكدا أن المكتب العالمي الجديد سيكون المكلف بمتابعة تنفيذ القرارات ومواصلة الضغط على المؤسسات الدولية لضمان حماية الحقوق الأمازيغية.