
عثمان الشرقي ـ ݣود//
“تمثال الملك رمسيس الثاني العملاق فالمتحف المصري الكبير هو أول حاجة كتشوف مني كتدخل، تحفة أثرية كتشّد العين من أول شوفة، التمثال عندو هبة، لحقاش رمز ديال عظمة الحضارة المصرية القديمة، وواحد من أكبر وأهم تماثيل مصر رمسيس الثاني، الملك اللي عاش تقريباً 90 عام، وحكم لمدة 70 عام، وبنى فهاد الوقت حضارة مازال كدهشر العالم”.
وخا دازت أكثر من 30 قرن باش مات “رمسيس الثاني”، بقى هو الملك اللي كياخذ الاهتمام والبوز بواف، ماشي غير على داكشي لي بنا، ولكن حتى على حياتو الخاصة وجوانبو اللي ما كيعرفهاش الناس.
منين كان عندو 16 عام، باه “سيتي الأول” دار ليه تتويج رمزي باش يشوفو وهو باقي حي، وخصص ليه عائلة من الحريم والعيالات الملاح كاع كل فراعنة ذاك الزمان. أول مرا كانت هي “نفرتتيتي” اللي شدات قلبو وخلاها أجمل نساء القصر، ومعاها ولى عندو بزاف دراري اللي كانو تيرافقوه حتى فحملاتو العسكرية.
فـ1289 ف.م مات “سيتي الأول” وتولى رمسيس العرش، وبدا مهام الفرعون الجديد بدفين باه، اللي كان خاص 70 يوم باش يوجد الݣنازة وطقوسها. رمسيس كان محتاج للذهب باش يمول مشاريعو الضخمة، ولقاه فالنوبة بعد مجهود كبير.
رمسيس كان مهلي فعائلتو بزاف، خصوصاً مو “تويا” وعيالاتو اللي وصلو لثمان ملكيات، وكانت نفرتاي الأقرب لقلبو، ومن بعد ماتت جات مرتو الأخرى بلاصتها، وحتى تزوج من بنتو وولد منها، وهي عادة متعارف عليها فمصر القديمة وحتى فالعصر البطلمي. عدد أولادو وصل 100 ولد وبنت، أغلبهم توفاو قبلو.
رمسيس حكم مصر 67 عام ومات فعمرو 92، وخدا ولدو “مرنبتاح” العرش، وبدا بمهمة دفن باه، مع طقوس التحنيط اللي كانت صعيبة ومعقدة، من إزالة الأحشاء وملأ التجويف بالنطرون والتوابل والراتنجات، ليوصل الجثمان لمرحلة شبه حي، ووضعو فتابوت خشبي مزين بالذهب داخل مقبرة محصنة من اللصوص.
المومياء ديالو تكتاشفات صدفة فـ1872 فـ”خبئة الدير البحري”، وبعد فتح الأربطة الكتانية ارتفعت اليد اليسرى بشكل غريب، حاجة اللي صدمت الخبراء ومازال ما كاينش تفسير ليها.
رمسيس الثاني، الفرعون اللي عاش حياة طويلة ومعقدة، بين الحملات العسكرية وقوالب السياسة، الحب والعائلة، والطقوس الدينية اللي خلات بْصمتو حتى اليوم، كتاب ليه يستقر أخيرا فالمتحف المصري الجديد بعد عملية نقل معقدة من ميدان رمسيس نضرا لوزنو الثقيل لي واصل 83 طن ولي استدعى امهر علماء مصر باش يشرفو على عملية النقل التاريخية لي مشا فيها رمسيس فموكبو الأخير.