
كود الرباط//
بدت ملامح صراع سياسي جديد بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة في قطاع غير متوقع وهو صناعة الألعاب الإلكترونية (Gaming)، بعدما كشف عرض وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، يوم أمس، عن تخصيص 300 مليون درهم لدعم الاستثمارات في مجالات ، ضمنها الألعاب الافتراضية والإلكترونية.
عمور قالت إن برنامج العمل ديال وزارتها خلال 2026 غادي يواصل تنزيل آلية الاحتضان الدعم المالي فـ3 مجالات رئيسية: التكنولوجيات الرقمية، الألعاب الافتراضية والرقمية gaming، وفن الطبخ، وهو ما يضع قطاع السياحة في تقاطع مباشر مع اختصاصات وزارة الثقافة والشباب والتواصل.
في الجهة المقابلة، وزارة الثقافة والشباب والتواصل برئاسة المهدي بنسعيد (عضو القيادة الجماعية لحزب البام) اختارت تخصيص 170 مليون درهم لدعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، وفق ما ورد في مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة لسنة 2026.
ويرتكز توجه وزارة بنسعيد على تمويل مشاريع محددة من بينها: مواصلة إحداث مدينة الألعاب الإلكترونية؛ تنظيم النسخة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo)؛ وإطلاق برامج تكوين واحتضان لفائدة الفاعلين الشباب والمقاولين في المجال.
هذا التقاطع بين الوزارتين يُثير تساؤلات حول حدود الاختصاص والتنسيق الحكومي، خصوصا أن كِلا القطاعين يشتغلان على مجال رقمي حديث العهد بالمغرب، وكيستهدف نفس الفئة: الشباب ورواد الاقتصاد الرقمي.
واش غاتكون العاب “gaming” ساحة حرب سياسية افتراضية بين البام والاحرار في سياق استعداد الأحزاب لانتخابات 2026؟ كولشي ممكن. هاد جوج وزراء عزيز (عمور وبنسعيد) عليهم هادشي د الافتراضي.