Étiquette : Gaming

  • المغرب داخل بالجهد فعالم الـGaming العالمي بوكالة تنمية الاستثمارات والصادرات. أول مشاركة رسمية فـGamescom 2026

    كود – كازا  //

    علنات الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، المعروفة بـ AMDIE، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على أول مشاركة رسمية للمغرب فمعرض Gamescom 2026، اللي كيتعتبر أكبر معرض عالمي خاص بألعاب الفيديو وصناعة الـGaming.

    هاد المشاركة جاية فإطار الاستراتيجية ديال الوكالة باش تشجع القطاعات اللي عندها إمكانيات كبيرة باش اكبر، وتعاون الشركات المغربية باش تخرج للأسواق الدولية، خصوصاً فمجال الصناعات الرقمية والإبداعية.

    وكتنسجم هاد الخطوة حتى مع الرؤية ديال سيدنا، اللي كتهدف باش المغرب يولي مركز إقليمي فالابتكار والاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية، مع خلق فرص أكثر للشباب المغربي وإدماجهم فأسواق عالمية عندها قيمة مضافة كبيرة.

    و غادي يتنظم معرض Gamescom ما بين 26 و30 غشت 2026 بمدينة Cologne فألمانيا، وكيجمع كل عام مطورين وناشرين ومستثمرين وصناع محتوى وشركات من مختلف أنحاء العالم، باش يتلاقاو هلى آخر التطورات التكنولوجية وفرص الشراكة والبزنس فمجال الألعاب الإلكترونية.

    هاد المشاركة كتعكس الدينامية اللي ولى كيعرفها المغرب فصناعة الألعاب الإلكترونية، بفضل شباب مبدع وكفاءات معروفة، مع  بيئة مناسبة لتطوير الصناعات الرقمية،كما كتبان الرغبة ديال AMDIE فدعم جيل جديد من الشركات الناشئة المغربية، باش يطور حلول مبتكرة، ويبني شراكات استراتيجية، ويدخل للأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الشباب توقع 4 اتفاقية جديدة في مجال الألعاب الإلكترونية

    وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، اليوم الأربعاء بالرباط، أربع اتفاقيات شراكة تهم النهوض بمهن صناعة الألعاب الإلكترونية وحقوق الطفل، فضلا عن تعميم الولوج للمهارات الرقمية.

    وتهدف هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها بالأحرف الأولى على هامش الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، إلى هيكلة منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، من خلال تطوير التكوين الأكاديمي والمهني وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

    وتروم الاتفاقية الأولى، التي وقعتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحديد صيغ تنزيل مسارات تكوينية أكاديمية في مهن صناعة الألعاب الإلكترونية، بهدف تزويد المملكة بكفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات قطاع يشهد نموا متواصلا.

    وفي هذا الصدد، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين الميداوي، إن “هذا المشروع الاستراتيجي يطمح لتكوين 4 آلاف متخصص في صناعة ألعاب الفيديو بحلول سنة 2029″، مضيفا أن هذا العرض التكويني الشامل الذي يستهدف التقنيين والمهندسين والباحثين على حد سواء، يروم الاستجابة لمتطلبات قطاع يوفر فرص عمل كبيرة على الصعيد الدولي.

    وأكد الوزير، في تصريح للصحافة، أنه أمام الإقبال الكبير للشباب على ألعاب الفيديو، التي غالبا ما تكون مستوردة وغير منظمة، يتعين على المملكة التحكم في كامل سلسلة القيمة لهذه الصناعة. وأشار إلى أن “الهدف يكمن في الانتقال من نموذج الاستهلاك البسيط نحو إنتاج محلي حقيقي، مهيكل وقائم على أسس علمية”.

    وهمت الاتفاقية الثانية التي جرى توقيعها بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وصندوق الإيداع والتدبير والشركة المغربية للهندسة السياحية، تنفيذ برامج “Gamification Lab” للوزارة وبرنامج (Gaming de loisir) للشركة المغربية للهندسة السياحية. وتهدف إلى تحفيز الابتكار وتشجيع ريادة الأعمال في منظومة الألعاب الإلكترونية وتطوير عرض ترفيهي.

    وأبرز المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، في تصريح مماثل، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مقاربة شاملة يعمل عليها صندوق الإيداع والتدبير، وتلعب دور القاطرة بين المقاولات الناشئة وبعض الإدارات.

    وقال إن “الهدف هو تمكين هذه الإدارات من اقتناء منتجات هذه المقاولات الناشئة”، مشددا على أهمية دعم المقاولات الناشئة الصاعدة في المغرب، وتمكينها من الحصول على تمويلات تساعدها على الإنتاج وإيصال منتجاتها إلى الأسواق الداخلية والخارجية.

    كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف”، بهدف تعبئة الفاعلين في منظومة الألعاب الإلكترونية حول تعزيز حقوق الطفل، مع التخطيط لتنظيم حملات تحسيسية مشتركة، لاسيما من خلال الاحتفاء باليوم الوطني للطفل في إطار معرض المغرب للألعاب الإلكترونية.

    وبهذه المناسبة، أكدت ممثلة اليونسيف بالمغرب، لورا بيل، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز حقوق الطفل في اللعب، مسجلة ضرورة ضمان بيئة واقية وآمنة لهذه الفئة الهشة.

    وستتيح الاتفاقية الرابعة، الموقعة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وشركة “Hewlett-Packard ” ومنظمة “إستيم مروركو” (ESTEM Morocco)، نشر برنامج لتكوين المكونين في مجال الألعاب الإلكترونية، بالاعتماد على حل “HP Gaming Garage”. كما تروم إرساء عرض تكويني عبر الأنترنت لفائدة الشباب الحاملين لـ”جواز الشباب” داخل دور الشباب، بهدف تعميم الولوج للمهارات الرقمية.

    وأكد المدير العام لشركة “Hewelett Packard” لشمال وغرب إفريقيا، صلاح وردي، في تصريح للصحافة، أن الشركة المتعددة الجنسيات تولي اهتماما خاصا لمبدأ العدالة الرقمية، لاسيما في مجال الألعاب الإلكترونية، مشيرا إلى أن الاتفاقية الموقعة مع الوزارة تروم تشجيع ولوج اللاعبين في المغرب إلى منظومة الألعاب الإلكترونية، مع ضمان مواكبتهم لتمكينهم من تطوير مهاراتهم.

    من جهتها، أوضحت رئيسة والمؤسسة المشاركة لمنظمة “إستيم موروكو”، نزهة الغريسي، أن هذه الاتفاقية الثلاثية تلامس قطاعا واعدا بالنسبة للمغرب، وهو قطاع تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وأضافت أن “شركة “Hewlett-Packard ” تضع رهن إشارتنا حل “Hp Gaming Garage “، وهي منصة دولية للتكوين في كافة مهن الصناعة، والتي ستوضع رهن إشارة الشباب عبر تطبيق “جواز الشباب”، فضلا عن ورشات وتكوينات في كل دور الشباب بالمغرب.

    وذكرت الغريسي بأن هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، يندرج في صلب الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل خلق أكبر عدد من الفرص وتنويع المهن لفائدة الشباب.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026) في سياق يكرس اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل مدينة الأنوار عاصمة ثقافية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية الملكية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع « المواهب المغربية »، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك « إم. جي.إي بلاي تيست » و »إم. جي. إي بلاي تالكس »، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أيضا، بزيارة « الأرينا »، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال « بي تو بي »، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: « منتدى الحكومة » لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و »منتدى الأعمال » الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و »منتدى أمن الألعاب » المخصص للأمن والأخلاقيات، و »منتدى محركات الألعاب » لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و »منتدى تطوير الألعاب » المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة « اليونسكو » للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    إلى ذلك، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في رسالة ضمن دليل المعرض، أن الدورتين السابقتين عبرتا بوضوح عن طموح المغرب للاستثمار في قطاع الألعاب الإلكترونية سريع النمو، فيما شكلت الدورة الثانية محطة لتكريس هذا التوجه عبر إرساء أسس منظومة مغربية متكاملة تضم مختلف الفاعلين وآليات الدعم القانوني والمالي والتقني لفائدة المبدعين والفنانين الشباب.

    وأوضح بنسعيد أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت اليوم تمثل “الأفق الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الجديد”، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة، مبرزا أن المغرب يتوفر على مؤهلات قوية تؤهله ليصبح قطبا إفريقيا في هذا المجال، بفضل رأسماله البشري الشاب وتاريخه الحضاري وموقعه الاستراتيجي.

    وستخصص دورة هذه السنة لموضوع “المواهب المغربية”، حيث ستشكل منصة لإبراز إبداعات الشباب المغربي وخبراته في مجال تطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على تشجيع الابتكار وربط الكفاءات المغربية بالفاعلين الدوليين في القطاع.

    ويتضمن برنامج المعرض سلسلة من المنتديات المهنية المتخصصة، من بينها المنتدى الحكومي، ومنتدى الأعمال، ومنتدى “الألعاب الآمنة”، ومنتدى محركات الألعاب، ومنتدى تطوير الألعاب، إلى جانب ورشات تكوينية ولقاءات مهنية وفضاءات مخصصة للشركات الناشئة والمستثمرين والمبدعين.

    كما سيضم المعرض فضاءً للعرض والتجارب التفاعلية، يشارك فيه فاعلون من قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والتكوين وصناعة المعدات الرقمية، فضلا عن تنظيم مسابقات للرياضات الإلكترونية وتصفيات وطنية لمسابقات “الكوسبلاي” الدولية وعروض ترفيهية حية.

    وفي رسالة موجهة للمشاركين، اعتبر المنتج والمخرج العالمي للألعاب الإلكترونية إيرين روبيرتس، أن المغرب والقارة الإفريقية يمتلكان إمكانيات كبيرة لإنتاج جيل جديد من مطوري الألعاب والاستوديوهات العالمية، مشيدا بالدينامية التي يشهدها القطاع بالمملكة وبالاهتمام المتزايد بالمواهب الشابة.

    ويراهن المنظمون على أن تتحول “Morocco Gaming Expo إلى منصة قارية تجمع بين الاستثمار والإبداع والتكنولوجيا والترفيه، بما يعزز حضور المغرب في الاقتصاد الرقمي العالمي، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشباب المغربي في الصناعات الثقافية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” لفائدة مقاولين مغاربة شباب

    جرى، اليوم الثلاثاء بالرباط، إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”، لفائدة 12 مقاولا مغربيا ينشطون في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

    ويندرج هذا البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، في إطار تنزيل إعلان النوايا المشترك الموقع بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرامي إلبى دعم وتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية في المغرب.

    ويشكل هذا البرنامج محطة حاسمة في هيكلة وتطوير منظومة الشركات الناشئة المغربية في مجال الألعاب الإلكترونية، إذ يهدف إلى تعزيز المهارات المقاولاتية، وتجويد مناهج ومسارات الإنتاج، وتشجيع تكوين وضمان استدامة فرق عمل مؤهلة، وتعزيز الإدماج الفعلي للقيم الأساسية للمقاولات.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن الشراكة القائمة بين البلدين تسعى إلى تحقيق نجاعة ملموسة تستفيد منها بشكل مباشر الفئة المستهدفة الرئيسية، وهي بالشباب، معتبرا أن هذا الهدف قد تم بلوغه اليوم وأصبحت صناعة الألعاب الإلكترونية واقعا ملموسا.

    وفي هذا الصدد، أبرز السيد بنسعيد التموقع التدريجي للمغرب على الخارطة الدولية للألعاب الإلكترونية، وذلك بفضل دعم الشركاء الأجانب وانخراط الفاعلين الوطنيين.

    كما أكد على إرادة الحكومة في مواصلة مواكبة حاملي المشاريع لتمكين الشركات الناشئة المغربية من النمو، والانتقال إلى فئة المقاولات الصغرى والمتوسطة، لتصبح مستقبلا فاعلا رئيسيا في مجال الألعاب الإلكترونية.

    من جانبه، أعرب سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، عن اعتزاز بلاده بمواكبة الرؤية المغربية في مجال تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، مشيرا إلى أنه بعد مرور ستة أشهر على إعلان النوايا، أثبتت النتائج المحققة نجاعة هذه السياسة الموجهة للشباب المغربي.

    وشدد الدبلوماسي الفرنسي على أن هذه الدينامية تتيح لجيل جديد من الشباب المغاربة الفرصة للبروز على الساحة الدولية من خلال المقاولات التي سيحدثونها.

    وأشار السيد لوكورتييه إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة وتعزيز هذا التعاون، معلنا عن مشاركة وفد فرنسي هام في الدورة المقبلة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo) المرتقب في شهر ماي المقبل.

    كما كشف عن تنظيم ندوة في الشهر ذاته تجمع مؤسسات وخبراء فرنسيين لفتح حوار مع الفاعلين المغاربة واستشراف الآفاق المستقبلية للتعاون.

    علاوة على ذلك، أشار السفير إلى أنه سيتم قريبا توجيه الدعوة لمقاولات فرنسية (يجري اختيارها حاليا) لاكتشاف المنظومة المغربية للألعاب الإلكترونية، وذلك في إطار منطق استثماري وشراكة رابح-رابح تهدف إلى ترسيخ هذه الدينامية.

    وسيستفيد المتوجون الاثنا عشر في هذا البرنامج من برنامج مواكبة مصمم حسب احتياجاتهم، أعدته شركة فرنسية متخصصة، بدعم من خبراء دوليين مرموقين. كما سيمكنهم من الولوج إلى تكوينات ملائمة، إضافة إلى شبكة استراتيجية تضم فاعلين رئيسيين في القطاع.

    وفي هذا السياق، سيشارك رواد الأعمال الاثنا عشر في الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo ، المزمع تنظيمها بالرباط خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي المقبل، حيث سيقدمون مشاريعهم أمام مهنيي القطاع والمستثمرين والجمهور.

    وستحظى أفضل المشاريع بفرصة عرضها على المستوى الدولي خلال مشاركتها في معرض Gamescom بألمانيا، نهاية شهر غشت المقبل، مما سيمكن حاملي المشاريع من الانفتاح على الأسواق العالمية وربط شراكات مع ناشرين وفاعلين دوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنوي.. تدابير استثنائية لدعم «الأسود» في «كان 2025»

    بمناسبة تنظيم المملكة المغربية لتظاهرة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بالمغرب من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعلن إنوي، الشريك الرسمي لكرة القدم الوطنية، عن إطلاق تدابير استثنائية تهدف إلى مواكبة «أسود الأطلس» وتوفير تجربة فريدة، غامرة وموحِّدة للمشجعين. ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد الفاعل التزامه الراسخ تجاه المنتخب الوطني، ويعزز الانخراط حول توقيعه الجديد «سير بعيد»، كما يبرز دينامية كرة القدم وقرب العلامة من ملايين المشجعين المغاربة. ولتمكين الجمهور من عيش أجواء المنافسة بكل تفاصيلها، سيقوم إنوي بإحداث مساحة خاصة بالمشجعين (Fan Zone)  بأنفا بارك بالدار البيضاء، مخصصة لبث المباريات مباشرة، سيما مباريات المنتخب المغربي. وسيكون هذا الفضاء مكانا للتجمع الشعبي، حيث يمكن للمشجعين التفاعل والاحتفال معا في أجواء احتفالية وودية. وستوفر هذه المساحة الخاصة بالمشجعين، والتابعة لإنوي، مجموعة من التجارب التفاعلية والغنية التي صممت لتعزيز تجربة الزوار. وسيتيح فضاء تفاعلي للمعجبين الولوج إلى محتويات حصرية، والاستفادة من تجهيزات إبداعية مستوحاة من عالم المنتخب الوطني. كما سيتم تقديم تجارب ترفيهية ورياضية، من بينها مسار للركض السريع المؤقت، مُستلهم من عالم النجم أشرف حكيمي، لإضفاء لمسة حيوية وممتعة على الحدث. وستمكن تجربة الألعاب الإلكترونية السحابية (Cloud Gaming)  الزوار من الاستمتاع بالأداء العالي لشبكة الجيل الخامس 5G لإنوي، من خلال تجربة ألعاب إلكترونية سلسة وسهلة الولوج. وفي نفس روح التعبئة والقرب، يطلق إنوي حملة وطنية جديدة يجدد من خلالها دعمه للمنتخب المغربي لكرة القدم. وتدعو الحملة المغاربة إلى الالتفاف حول «أسود الأطلس»، ومشاركة شعور الفخر الوطني، خلال هذا الموعد القاري. كما سيقدم إنوي عروضا خاصة صممت لتلبية احتياجات المشجعين خلال المنافسة، بما يتيح لهم عيش شغفهم بكرة القدم الإفريقية بكل حماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنوي يطلق تدابير استثنائية لدعم الأسود

    أعلنت مؤسسة إنوي، الشريك الرسمي لكرة القدم الوطنية، عن إطلاق تدابير استثنائية تهدف إلى مواكبة أسود الأطلس وتوفير تجربة فريدة، غامرة وموحِّدة للمشجعين، بمناسبة تنظيم المملكة المغربية للتظاهرة الكروية الإفريقية بالمغرب من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد الفاعل في بلاغ توصلت به الجريدة، التزامه الراسخ تجاه المنتخب الوطني، ويعزز الانخراط حول توقيعه الجديد “سير بعيد”، كما يبرز دينامية كرة القدم وقرب العلامة من ملايين المشجعين المغاربة.

    ولتمكين الجمهور من عيش أجواء المنافسة بكل تفاصيلها، سيقوم إنوي بإحداث مساحة خاصة بالمشجعين (Fan Zone) بأنفا بارك بالدار البيضاء، مخصصة لبث المباريات مباشرة، ولا سيما مباريات المنتخب الوطني.

    وسيكون هذا الفضاء، وفق البلاغ، مكاناً للتجمع الشعبي حيث يمكن للمشجعين التفاعل والاحتفال معاً في أجواء احتفالية وودية.

    ويضيف البلاغ أنه سيتم توفير هذه المساحة الخاصة بالمشجعين، والتابعة لـإنوي، مجموعة من التجارب التفاعلية والغنية التي صممت لتعزيز تجربة الزوار.

    وسيتيح فضاء تفاعلي للمعجبين الولوج إلى محتويات حصرية والاستفادة من تجهيزات إبداعية مستوحاة من عالم المنتخب الوطني، كما سيتم تقديم تجارب ترفيهية ورياضية، من بينها مسار للركض السريع المُوقّت، مُستلهم من عالم النجم أشرف حكيمي، لإضفاء لمسة حيوية وممتعة على الحدث.

    وستُمكّن تجربة الألعاب الإلكترونية السحابية (Cloud Gaming) الزوار من الاستمتاع بالأداء العالي لشبكة الجيل الخامس 5G لإنوي من خلال تجربة ألعاب إلكترونية سلسة وسهلة الولوج.

    وفي نفس روح التعبئة والقرب، يطلق إنوي حملة وطنية جديدة يجدد من خلالها دعمه للمنتخب المغربي، إذ تدعو الحملة المغاربة إلى الالتفاف حول أسود الأطلس ومشاركة شعور الفخر الوطني خلال هذا الموعد القاري.

    وسيقدم إنوي عروضاً خاصة صممت لتلبية احتياجات المشجعين خلال المنافسة، بما يتيح لهم عيش شغفهم بكرة القدم الإفريقية بكل حماس، وفق البلاغ.

    ومن خلال هذا التدابير المتكاملة، يؤكد إنوي دوره كفاعل شامل ملتزم، قريب من المغاربة، ومعبّأ لدعم كل لحظة قوية من لحظات كرة القدم الوطنية.

    ومع “سير بعيد”، يواصل إنوي مهمته كفاعل مُوحِّد، في خدمة مغرب متصل، شغوف ومتطلع إلى المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” يواكب أسود الأطلس خلال الكأس الإفريقية 2025 بتدابير وتجارب استثنائية للجماهير

    أعلن الفاعل الاتصالاتي «إنوي»، الشريك الرسمي لكرة القدم الوطنية، عن إطلاق سلسلة من التدابير الاستثنائية دعماً للمنتخب الوطني خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم التي تستضيفها المملكة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
    إذ تندرج هذه المبادرة في إطار التزام إنوي المتواصل تجاه أسود الأطلس، وتعزيز رؤيته التسويقية الجديدة «سير بعيد»، التي تعكس دينامية كرة القدم المغربية وقرب العلامة من الجماهير.

    ولخلق تجربة غامرة للمشجعين، يطلق إنوي فضاءً خاصاً بالمشجعين (Fan Zone) بأنفا بارك في الدار البيضاء، سيخصص لبث المباريات وخاصة لقاءات المنتخب الوطني. كما سيوفر هذا الفضاء منصة للتجمع والاحتفال، تُمكّن الجماهير من تقاسم شغفهم في أجواء حماسية وودية. وسيحتضن الفضاء مجموعة من الأنشطة التفاعلية، تشمل محتويات حصرية وتجهيزات مستوحاة من عالم المنتخب، بالإضافة إلى مسار للركض السريع مستلهم من أداء النجم المغربي أشرف حكيمي، لإضفاء طابع رياضي وترفيهي على التجربة.

    وسيتيح فضاء الألعاب الإلكترونية السحابية (Cloud Gaming) للزوار فرصة الاستمتاع بأداء شبكة الجيل الخامس 5G لإنوي عبر تجارب لعب سلسة وسهلة الولوج، مما يعزز البعد الابتكاري للأنشطة الموجهة للجمهور.
    وفي السياق نفسه، يطلق إنوي حملة وطنية جديدة تدعو المغاربة إلى دعم أسود الأطلس والالتفاف حول المنتخب خلال هذا الموعد القاري، مؤكداً عمق الرابط الذي يجمع العلامة بالجمهور المغربي.

    ويواكب هذا الحماس إطلاق عروض خاصة صممت لتلبية حاجيات المشجعين طوال فترة المنافسة، وتمكينهم من متابعة الكأس الإفريقية بشغف أكبر.
    ومن خلال هذا البرنامج المتكامل من المبادرات، يجدد إنوي التزامه بدعم كرة القدم الوطنية وتعزيز دوره كفاعل قريب من المواطنين، مساهماً في بناء مغرب متصل ومتطلع إلى المستقبل، وفخور بمنتخبه الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الأحرار والبام وصلت لـ”الگايمينگ”.. وزيرة السياحة دخلت ف اختصاصات بنسعيد وخصصت 300 مليون درهم لدعم استثمارات الالعاب الالكترونية ف2026

    كود الرباط//

    بدت ملامح صراع سياسي جديد بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة في قطاع غير متوقع وهو صناعة الألعاب الإلكترونية (Gaming)، بعدما كشف عرض وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، يوم أمس، عن تخصيص 300 مليون درهم لدعم الاستثمارات في مجالات ، ضمنها الألعاب الافتراضية والإلكترونية.

    عمور قالت إن برنامج العمل ديال وزارتها خلال 2026 غادي يواصل تنزيل آلية الاحتضان الدعم المالي فـ3 مجالات رئيسية: التكنولوجيات الرقمية، الألعاب الافتراضية والرقمية gaming، وفن الطبخ، وهو ما يضع قطاع السياحة في تقاطع مباشر مع اختصاصات وزارة الثقافة والشباب والتواصل.

    في الجهة المقابلة، وزارة الثقافة والشباب والتواصل برئاسة المهدي بنسعيد (عضو القيادة الجماعية لحزب البام) اختارت تخصيص 170 مليون درهم لدعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، وفق ما ورد في مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة لسنة 2026.

    ويرتكز توجه وزارة بنسعيد على  تمويل مشاريع محددة من بينها: مواصلة إحداث مدينة الألعاب الإلكترونية؛ تنظيم النسخة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo)؛ وإطلاق برامج تكوين واحتضان لفائدة الفاعلين الشباب والمقاولين في المجال.

    هذا التقاطع بين الوزارتين يُثير تساؤلات حول حدود الاختصاص والتنسيق الحكومي، خصوصا أن كِلا القطاعين يشتغلان على مجال رقمي حديث العهد بالمغرب، وكيستهدف نفس الفئة: الشباب ورواد الاقتصاد الرقمي.

    واش غاتكون العاب “gaming” ساحة حرب سياسية افتراضية بين البام والاحرار  في سياق استعداد الأحزاب لانتخابات 2026؟ كولشي ممكن. هاد جوج وزراء عزيز (عمور وبنسعيد) عليهم هادشي د الافتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالية ثقافية راقية تخليدا لعيد العرش المجيد.. حضور دبلوماسي رفيع في مهرجان ربيع أكدال-الرياض

    *العلم الإلكترونية: ليلى فاكر*

    في أجواء احتفالية بهيجة، وتخليدا للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، أعطيت مساء الجمعة 25 يوليوز 2025، انطلاقة النسخة الثامنة عشرة من مهرجان ربيع أكدال-الرياض، خلال حفل رسمي ترأسه السيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، وذلك بحديقة التجارب بشارع النصر، التي تحولت بالمناسبة إلى فضاء نابض بالحياة والثقافة.

    مناسبة وطنية وإشعاع دولي

    تميز افتتاح هذه الدورة بحضور وازن لشخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية بارزة، من بينها سفراء وممثلو بعثات دبلوماسية من دول شقيقة وصديقة كالهند، وتركيا، وباكستان، ورواندا، وأذربيجان، وكازاخستان، والعراق، إلى جانب ممثل منظمة الإيسيسكو، ومدير المركز الثقافي الروسي بالرباط، ومسؤولين حكوميين ومنتخبين، يتقدمهم نائب رئيس مجلس النواب، ورئيسة مجلس جماعة الرباط، ورئيس مجلس عمالة الرباط، ورئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور، وغيرهم من الفاعلين في مجالات الفكر والإعلام والثقافة.

    الرباط.. في تحدٍّ مستمر

    في كلمته الافتتاحية، رحّب السيد عبد الإله البوزيدي بالحضور، معبرا عن اعتزازه بتنظيم هذه التظاهرة التي أضحت، حسب تعبيره، موعدا سنويا للإشعاع الثقافي والانفتاح الحضاري، خاصة وأنها تأتي في سياق وطني مميز يتزامن مع تخليد عيد العرش المجيد. وأكد أن شعار هذه الدورة: « الرباط في تحدٍّ مستمر، وقاطرة الوطن نحو التنمية والتميز »، يعكس روح العاصمة كمركز للإشعاع الثقافي ومختبر حي للتحولات العميقة التي تشهدها المملكة بفضل الرؤية الملكية الرشيدة.

    وأوضح رئيس مجلس المقاطعة أن حي أكدال-الرياض يمثل رافعة مؤسساتية وإدارية ضمن هذه الدينامية الوطنية، مستفيدا من مشاريع التنمية الحضرية الكبرى التي تستهدف تحقيق العدالة المجالية، والنهوض بالإشعاع الحضري المتوازن للعاصمة.


    الثقافة مسؤولية وطنية

    لم يفت السيد البوزيدي توجيه الشكر إلى والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة على مواكبته ودعمه للمهرجان، كما نوّه بدور مختلف الشركاء والمؤسسات الأمنية والصحية والإدارية التي سهرت على تنظيم الحدث وضمان نجاحه في أجواء يسودها النظام والانضباط والسلامة.

    وشدد المتحدث على أهمية البعد الدبلوماسي الثقافي الذي أصبح من ثوابت المهرجان، حيث يعتبر جسرا لتعزيز الحوار الحضاري والانفتاح على العالم، وتثمين الرأسمال اللامادي الذي يزخر به المغرب، مؤكدا أن الثقافة، في بعدها المؤسساتي، تشكل رافعة للتنمية ووسيلة لترسيخ قيم العيش المشترك.

    وشهد حفل الافتتاح لحظة مميزة تمثلت في تكريم نجم الفن الكوميدي المغربي محمد الجم، في مبادرة اعتراف بمسيرته الفنية اللامعة وإسهاماته الكبيرة في إثراء المشهد المسرحي والتلفزيوني الوطني، وقد قوبل هذا التكريم بتصفيقات حارة من الحضور، حيث عبّر السيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس المقاطعة، عن اعتزازه بتكريم أحد أعمدة الكوميديا المغربية، مؤكداً أن هذا التكريم يُعد رمزاً للاحتفاء بالذاكرة الفنية الوطنية وتقديراً للروّاد الذين أسهموا في بناء الوعي الثقافي الجماعي.

    ليلة فنية مغربية بنكهة عالمية

    واختُتمت الأمسية بسهرة فنية متميزة عكست غنى وتنوع المشهد الثقافي المغربي، حيث امتزجت أنغام التراث الأصيل بإبداعات معاصرة، في لوحة فنية عبرت عن روح المهرجان كمجال مفتوح للتلاقي بين الحضارات والتعبير عن هوية مغربية منفتحة ومبدعة.



    الذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة المغربية ضمن فعاليات مهرجان ربيع أكدال-الرياض.. مقاربة مبتكرة لتمكين الشباب من أدوات التكنولوجيا الحديثة في خدمة الثقافة والهوية


    في إطار برنامج غني ومتعدد الأبعاد للمهرجان، احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم السبت 26 يوليوز 2025، ورشة علمية متميزة حول الذكاء الاصطناعي، نظمت بشراكة بين مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، ورئاسة جامعة محمد الخامس بالرباط، وشركة Netnook الرائدة في مجال الحلول المعلوماتية والابتكار الرقمي.

    الذكاء الاصطناعي.. مقاربة تنموية ورؤية ثقافية

    أطّر هذه الورشة العلمية الأستاذ شعيب بنثابت، المدير التنفيذي لشركة Netnook، وهو خبير في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمجال المعلوماتي، حيث تناول مع المشاركين من الشباب موضوع الذكاء الاصطناعي من زاوية جديدة تربط التكنولوجيا بخدمة التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية الثقافية المغربية.

    وخلال الورشة، تم التركيز بشكل خاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الألعاب الإلكترونية، وكيف يمكن توظيف هذه التكنولوجيا في تعزيز حضور التراث المغربي داخل بيئات تفاعلية مبتكرة، تستهوي فئة الشباب وتُقرّبهم أكثر من مكونات ثقافتهم بأساليب حديثة وممتعة.

    شعيب بنثابت: الألعاب الإلكترونية مدخل لحماية التراث المغربي

    في تصريح له بالمناسبة، أوضح شعيب بنثابت أن الورشة نُظمت بشراكة مع مقاطعة أكدال، وجامعة محمد الخامس، وشركة Netnook، بهدف توعية الشباب وتحسيسهم بأهمية الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ما يتعلق بمجال « Gaming »، باعتباره مجالًا شديد التأثير على هذه الفئة.

    وأضاف: « اخترنا أن نربط موضوع الذكاء الاصطناعي بالتراث المغربي، لأننا نؤمن أن التكنولوجيا ليست فقط أداة إنتاج، بل وسيلة لحفظ الهوية وتعزيز الثقافة المغربية، الألعاب التفاعلية يمكن أن تصبح وسيلة لتلقين قيمنا، وحفظ الذاكرة الجماعية، ونشر التراث بطريقة تحاكي اهتمامات الجيل الجديد. »

    كما أبرز أن تنظيم الورشة في سياق الاحتفال بعيد العرش يشكل فرصة ملائمة للانفتاح على المستقبل واستشراف آفاق التكنولوجيا، في ارتباط مع ثوابت الأمة ومقوماتها الثقافية.

    وقد اختتمت الورشة بحفل توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين، أشرف عليه السيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، الذي عبّر عن اعتزازه الكبير بهذا النشاط النوعي، مبرزا أن تعزيز البعد العلمي والمعرفي للمهرجان يشكل إحدى أولويات المجلس، خصوصا في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها العالم.

    وأكد البوزيدي أن المقاطعة تسعى باستمرار إلى خلق فضاءات للحوار والابتكار والمعرفة، من خلال استضافة أنشطة علمية عالية القيمة، تعزز مكانة مهرجان ربيع أكدال-الرياض كمحطة لا تقتصر فقط على الفن والثقافة، بل تنفتح أيضا على العلم والتكنولوجيا، بما يخدم الرأسمال البشري الوطني ويرتقي بوعي الشباب المغربي.



    ورشات وتكوين وفنون قتالية وسهرة عيساوية.. يوم حافل في مهرجان ربيع أكدال-الرياض

     
    ضمن فعاليات هذه النسخة، عاش جمهور العاصمة، يوم الأحد 27 يوليوز 2025، يوما متنوعا وحافلا بالأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، عكس الغنى الذي يميز هذا الحدث السنوي الكبير، المنظم تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.

    ورشات صباحية للارتقاء بالذات وتعزيز المهارات

    انطلقت فعاليات اليوم منذ العاشرة صباحا بسلسلة من ورشات التنمية الذاتية والصحة والمهارات الحياتية، امتدت إلى غاية الخامسة مساء، حيث أتيحت للمشاركين فرصة الاستفادة من برامج تكوينية وتوعوية في مجالات متنوعة شملت: اليوغا، والتشي كونغ، والتمارين الرياضية، والصحة النفسية، وكذا تقنيات البحث عن العمل.

    واستهدفت هذه الورشات مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب، في سعي واضح إلى ترسيخ قيم التوازن النفسي والجسدي، وبناء المهارات الذاتية كرافعة للتمكين الفردي والاجتماعي.

    وفي مبادرة تواصلية متميزة، عُقد لقاء مفتوح جمع السيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، بمجموعة من شباب المنطقة، تم خلاله مناقشة قضايا محلية، وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة المجتمعية، وهو ما يعكس روح الانفتاح والتشارك التي تميز نسخة هذه السنة من المهرجان.

    عروض قتالية في الهواء الطلق وختام فني بروح تراثية مغربية أصيلة

    مع حلول الساعة الخامسة مساء، كان جمهور المهرجان على موعد مع عرض رياضي استعراضي في فنون القتال، شمل مهارات وتقنيات في رياضتي الكيغ بوكسينغ والكراطي، قدّمه رياضيون شباب بشكل احترافي أظهر علو كعبهم في هذه الرياضات، وشكل لحظة فرجة قوية شدت أنظار الحاضرين.

    أما المساء، فكان موعدا مع سهرة فنية متنوعة جمعت بين الروحانية والإبداع الشبابي والإيقاع المغربي الأصيل، حيث افتتحت الطائفة العيساوية بقيادة المقدم عبد العالي لمرابط السهرة بأدائها الروحي المميز، تلاها عرض كورال « نسيم الروح » الشبابي الذي أبدع في تقديم وصلات غنائية جماعية تنتمي إلى التراث الروحي المغربي، ليسدل الستار على هذه الليلة المميزة مع الفنان المغربي العالمي المعلم حميد القصري، الذي ألهب المنصة بأغانيه المستوحاة من تراث كناوة، في تفاعل حماسي من الجمهور.


    إقرأ الخبر من مصدره