الأحداثعزالدين أحمد
تنزيلا لأهداف خارطة الطريق 2022 – 2026 ” من أجل مدرسة عمومية ذات جودة ” وتفعيلا لمقتضيات المذكرة الوزارية عدد 1177 /25 بتاريخ 28 أكتوبر 2025 في شأن الحصة التواصلية الأولى مع آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ برسم السنة الدراسية 2025 – 2026 وكذا المذكرة الوزارية تحت رقم 2047 / 25 بتاريخ 17 أكتوبر 2025 في شأن إشراك آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ وفي خطوة جديدة تروم تعزيز جسور التواصل والتعاون بين الأسرة والمدرسة أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي بتنسيق مع المؤسسات التعليمية والإعدادية المنضوية ضمن مشروع ” مؤسسات الريادة ” سلسلة اللقاءات التواصلية مع أباء وأمهات و أولياء أمور التلميذات والتلاميذ تحت شعار : ” نجاح أبنائنا … ثمرة تواصلنا المستمر ” .
وستعرف الفترة الممتدة بين 27 أكتوبر إلى 08 نونبر 2025 تنظيم الأبواب المفتوحة حول نموذج مدارس الريادة بمختلف المؤسسات الحاملة للمشروع على صعيد الإقليمي من خلال لقاءات تواصلية مباشرة مع أباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بإشراكهم في تتبع المسارات الدراسية لأبنائهم وخاصة مايتعلق بتنظيم المحطة الأولى من اللقاءات التواصلية التي تستهدف تقريب مضامين النموذج البيداغوجي بمؤسسات الريادة والتواصل حول وضعية تقدم أداء التلميذات والتلاميذ بهذه المؤسسات التعليمية عن طريق شرح نتائج تمرير رائزي الموضعة القبلي والبعدي بالإضافة إلى التحسيس بالأهمية البالغة للإنخراط في برنامج الدعم الممتد الذي سيتم إرساءه بهذه المؤسسات من أجل ضمان الإستمرار في ترصيد النتائج المحققة .
وأكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي أن هذه المبادرات تنبع من قناعتها الراسخة بأن نجاح التلميذ مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية وأن التواصل المنتظم بين الطرفين يشكل ركيزة أساسية لخلق بيئة تربوية محفزة تسهم في رفع الأداء الدراسي وتحقيق التميز التعليمي كما دعت إلى تعبئة جماعية لوضع خطة عمل إجرائية تسهم في تحسين النتائج مع التركيز على أهمية الدعم الممتد والتتبع الفردي للمتعلمين كرافعتين أساسيتين للإرتقاء بالأداء التربوي وتعزيز روح المبادرة داخل المؤسسات التعليمية بما يضمن الإرتقاء بمؤشرات جودة التعلمات .
عرفت اللقاءات التواصلية بمؤسسات الريادة زيارات خاصة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي السيد العلامي القريشي الذي أشاد بالإنخراط المتميز لهيئة التفتيش المواكبة لمشروع الريادة وللأطر الإدارية والتربوية والتلميذات والتلاميذ والحضور الواسع والتفاعل الإيجابي من طرف الأسر وفي تجسيد واضح لكون المدرسة مشروع مجتمعي وهمٌّ مشترك بين الجميع كما أكد على أن المديرية الإقليمية تسير بخطى تابثة في نهج مؤسسات تعليمية رائدة قادرة على إحتضان التلاميذ في بيئة تربوية سليمة ومحفزة على التميز والإبداع .
وقد تميزت هذه الأبواب المفتوحة بمؤسسات الريادة بروح الإنفتاح والإنصات المتبادل حيث أتيح المجال لأولياء أمور التلميذات والتلاميذ تقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم في إطار الحوار البناء الذي يعكس الحرص الجماعي على الإرتقاء بالمنظومة التعليمية بالإقليم وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة في تتبع المسار الدراسي للأبناء كما شكلت هذه اللقاءات فرصة ثمينة لمناقشة نتائج فترة الدعم المكثف واستعراض الجهود المبذولة للنهوض بجودة التعليم وكذا دعوة أولياء الأمور إلى الحرص على مواظبة أبنائهم على حضور حصص الدعم الممتد التي تنظمها المدرسة خارج أوقات الدراسة الرسمية لما لها من أثار إيجابي في تعزيز التعلمات وتجاوز الصعوبات كما أبرز المشاركون أهمية الدور التكميلي بين المدرسة والأسرة باعتبارهما شريكين أساسيين في تربية الناشئة وصقل شخصياتهم مؤكدين أن النجاح لايتحقق إلا من خلال تعاون مستمر ومثمر يضع مصلحة المتعلم في صميم كل المبادرات .

هيئة التحرير5 نوفمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره