استقبل الوالي خالد أيت الطالب، مجموعة من نزلاء المركز الاجتماعي باب الخوخة بفاس، وذلك أياما قليلة على تفجر الضجة التي أثارها تجاهل عمدة المدينة لملفهم. وتزامن هذا الاستقبال مع تنظيم فعاليات اللقاء التشاوري حول إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة والذي احتضنه قصر المؤتمرات بوسط المدينة، صباح يوم أمس الخميس.
ولقيت هذه الخطوة استحسانا كبيرا من قبل الفعاليات المحلية والتي اعتبرت بأن هذا التفاعل الإيجابي مع مطالب فئة تعاني من أوضاع هشاشة يكرس توجه عمل القرب، وسياسة الأبواب المفتوحة.
وتطالب هذه المجموعة من النزلاء، والتي يصل عددها إلى حوالي 40 شابا، بالإدماج في الحياة العامة، بعدما تجاوزت أعمارهم 18 سنة، ما يستدعي مغادرتهم لهذا المركز الاجتماعي. وفي غياب أي مبادرات احتضان وإدماج، فإن هذه الفئة تواجه المصير المجهول.
وبادرت المجموعة بمراسلة مجموعة من المؤسسات لمساعدتها في الإدماج، لكن هذه النداءات ووجهت بالتجاهل. وقالت المجموعة إن الجماعة بإمكانها أن تتخذ إجراءات تمييز إيجابي لإدماجهم في مجموعة من القطاعات التي تشرف عليها، من قبيل قطاعي النظافة والنقل. لكن هذه المقترحات ووجهت بالإهمال.