الأحداث
بعد هبوطه مباشرة من الدرجة الثانية الإقليمية (P2)، بدأ نادي la Renaissance forestoise هذا الموسم يستعيد طعم الانتصارات. فالفريق، الذي أصبح الآن متصدرا قويا لبطولة الدرجة الثالثة (P3A) تحت قيادة مدرب شاب طموح ، يحلم بالعودة إلى الدرجة الأعلى مع نهاية الموسم.
فجعل من الهبوط حافزا من أجل العودة أقوى… كشعار للفريق هذا العام.
فمن دون أن يفرض النادي على نفسه ضغوطا أو أهدافا مبالغا فيها، أعاد هيكلة صفوفه ليظهر بشكل أفضل خلال هذا الموسم.
وكانت أول خطوة هي تعيين المدرب المساعد السابق مدربا أول للفريق، وهو خيار جريء، إذ لا يتجاوز عمر ابن حاضرة المحيط عزيز المهدي 28 سنة.
يقول عزيز المهدي:
«لقد وضع النادي ثقته في مدرب شاب مثلي. كنت قد التحقت بالطاقم خلال فترة لعب الفريق في P2 تحت قيادة محمد طويل، وقد فتح لي الأبواب ومنحني الفرصة لأقدم أفكاري. كما أشكر أعضاء الإدارة على ثقتهم. نعمل على المزج بين خبرة الطاقم وحماسة الشباب ورغبتهم في التعلم»
كان على عزيز المهدي إعادة بناء الفريق تقريبا من نقطة البداية.
يقول المدرب:
«بعد تقييم شامل، تبين للنادي أنه يجب التخلص من العناصر السلبية واللاعبين الذين يفتقدون الطموح.
احتفظنا فقط بمن يعمل بجد ومستعد للقتال من أجل النادي.
وطلبنا من اللاعبين الأكثر خبرة نقل خبراتهم إلى الشباب.
كان هدفنا بناء فريق متماسك وقوي لتحقيق أهدافنا. لقد دمجنا خمسة أو ستة لاعبين من فئة أقل من 19 سنة في الفريق الأول.
نريد الجمع بين النتائج الجيدة، وتطوير المواهب داخل النادي.
الضغط الإداري اختفى، وكل شيء يسير في الطريق الصحيح.»
وقد ضمن الفريق رياضيا الفوز بالمرحلة الأولى بعدما جمع 54 نقطة من أصل أقصى عدد ممكن.
ويضيف المدرب:
«لم نكن نتوقع أن نصل إلى ما نحن عليه. نحن نعمل خطوة بخطوة، مباراة بعد مباراة.
أود أن أشكر الطاقم واللاعبين على التزامهم.
كان هدفنا إنهاء الموسم كأبطال، وقد استعدنا روح النادي كمؤسسة تكوينية، ونسعى لتعزيز التشكيلة نهاية الموسم.
لكن تجاوز المرحلة المقبلة لن يكون سهلا، لأن المنافسة أصبحت أشد قوة.
يقول المهدي:
«لا توجد فرق صغيرة في هذه السلسلة.
علينا الاستمرار بنفس النسق لأننا بلغنا مستوى جيدا جدا.
وستكون المباريات القادمة حاسمة.»

هيئة التحرير15 نوفمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره