الطلب السياحي يشتد على مراكش ومرزوكة مع اقتراب احتفالات “رأس العام”

Écrit par

dans

مع اقتراب احتفالات نهاية العام، يشهد القطاع السياحي بالمغرب نشاطا غير مسبوق، حيث سجلت مناطق حيوية مثل مراكش-آسفي ودرعة-تافيلالت معدلات حجز بلغت مستويات قياسية، مدفوعة بطلب قوي من السياح المحليين والدوليين على حد سواء.

وتتصدر مدينة مراكش المشهد السياحي، إذ وصفت حركة الحجوزات فيها بـ « الاستثنائية » بعد تسجيل قفزة نوعية منذ بداية شهر دجنبر، متجاوزة بذلك الهدوء النسبي الذي ساد خلال نونبر، حيث يتوقع المهنيون أن تكون فنادق ورياضات وبيوت الضيافة بالمدينة « مكتملة العدد بالكامل » ليلة رأس السنة.

ويُرجع المهنيون هذا الإقبال إلى عدة عوامل، أبرزها الاستعداد المبكر للقطاع، وتنوع العروض الترفيهية المقدمة، إضافة إلى الزيادة في الطاقة الاستيعابية لاستقبال الأعداد المتزايدة، بالتزامن مع استقرار الوضع العالمي بعد تحديات جائحة كوفيد-19.

في موازاة ذلك، تشهد صحراء مرزوكة بمنطقة درعة-تافيلالت دينامية سياحية قوية ومماثلة، حيث أكد فاعلون في الجهة زيادة ملحوظة في معدلات الحجز، ما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بالواجهة الصحراوية الفريدة للمغرب.

ويُعزى هذا النجاح إلى مصداقية العروض وجودة الخدمات، نتيجة للتعاون الوثيق بين الفاعلين السياحيين والسلطات المحلية لتحسين البنية التحتية وتطوير تجربة الزوار.

وقد مكن هذا النشاط منطقة درعة-تافيلالت من احتلال المرتبة الخامسة وطنيا من حيث حجم النشاط السياحي. ويستعد المهنيون لعام 2026 بتفاؤل كبير، معتمدين على المقومات الطبيعية البكر والهوية الثقافية الغنية للمنطقة.

ويطمح القطاع إلى تعزيز ربحيته واستقطاب أعداد أكبر من الزوار، مؤكدا على مكانة مراكش ومرزوكة كوجهتين مغربيتين رائدتين للرحلات الشتوية.

إقرأ الخبر من مصدره