مأدبة الأنتربول بمراكش.. حموشي يجمع بين البروتوكول والتراث وسط تفاعل واسع على المنصات الرقمية

Écrit par

dans

الخط : A- A+

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع مبادرة تنظيم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مأدبة عشاء فاخرة بمراكش على شرف ممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركة في الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”.

وتناولت التدوينات والمشاركات الرقمية الحدث من زوايا متعددة، مشيرة إلى الطابع الاحتفالي والفني للمأدبة، وأبرزت قدرة المغرب على الجمع بين البروتوكول الرسمي والفنون التراثية، ما جعل الحدث منصة رقمية متكاملة لتعزيز صورة المملكة على المستوى الدولي.

إذ أقام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، هذه المأدبة في قصر البديع التاريخي، لتجسد المزج بين البعد الأمني والثقافي في استقبال الوفود. وفي هذا الصدد، أشار حساب يحمل إسم “ChakibBendaoui” إلى أن الحفل لم يقتصر على الطابع الرسمي، بل أتاح للوفود الاستمتاع بعروض موسيقية وغنائية قدمتها 16 فرقة فلكلورية، تمثل مختلف مدارس التراث المغربي من الطرب الأندلسي إلى الملحون والأغنية الشعبية، ما أضفى بعدا ثقافيا متنوعا على المناسبة.

كما تناول حساب يسمى “ghazi_talb” البعد الرمزي للحدث، مؤكدا أن دعوة الوفود إلى المائدة تعكس قيم الاحترام والتقدير والانفتاح، وأن المزج بين الموسيقى التقليدية والثقافة المغربية يعكس قدرة المؤسسة الأمنية على الجمع بين المهنية والتمثيل الحضاري. بينما سلط “kinan_moutaraji” الضوء على الوفود المشاركة، موضحا حضور أكثر من 1200 ممثل من وزراء داخليات ورؤساء شرطة وخبراء أمنيين، بمن فيهم رئيس الأنتربول الدكتور أحمد ناصر الريسي، والأمين العام فالديسي أوركيزا، إلى جانب كبار المسؤولين المغاربة.

وفي سياق متصل، أشار حساب يحمل إسم “Sabir Ouazzani elouazanisabir” إلى أن الحدث يعكس المكانة المتنامية للمغرب في المنظومة الأمنية الدولية، مؤكدا أن الجمع بين الرسمية والفنون الراقية ترك انطباعا قويا لدى الضيوف حول قدرة المملكة على الدمج بين الدبلوماسية والأمن والانفتاح الثقافي.

كما ركزت “nasima_elyazidi” على الجانب الفني للحدث، موضحة أن عروض الفرق الـ16 الفلكلورية أظهرت ثراء التراث الموسيقي المغربي من شمال المملكة إلى جنوبها، مما أتاح للحضور تجربة ثقافية متكاملة. واعتبر حساب آخر باسم “Said Mohcin “LecartographeMa اختيار قصر البديع مكانا للمأدبة عاملا أساسيا في منح الحفل طابعا حضاريا يبرز عبق التراث المغربي.

وقد عززت حسابات أخرى صورة الحدث عبر التفاعل الرقمي، حيث ركزت على الطابع الاحتفالي والموسيقي للعشاء، فيما أشار حساب آخر إلى المكانة الدولية للمغرب في المنظومة الأمنية، فيما سلط حساب “شنو طاري” الضوء على البرامج الفنية المصاحبة وأثرها في إبراز الهوية المغربية.

وبهذا، يظهر بوضوح أن مأدبة العشاء لم تكن مجرد حدث رسمي، بل منصة رقمية متكاملة جمعت بين البروتوكول والفنون والتراث والثقافة، وعكست قدرة المغرب على الجمع بين الأمن والدبلوماسية والانفتاح الحضاري، بما يعزز صورته عالميا.

إقرأ الخبر من مصدره