الأبكان في بليونش خمسة أبواب، أشار إليها الأنصاري بقوله: «ومسالكها وطرقها تحت أسوار وأبراج وأبواب، منها بجهة البحر أربعة أبواب، وللبر باب ومسلكان». ودل كلام الأنصاري على موقع هذه الأبواب من بليونش، ففي جهة البحر حيث كانت الأبراج والأسوار، كانت الأبواب على امتداد السور، ولعل موقعها كان عند الأبراج المذكورة.
أما من جهة البر فكان لها باب واحد، والظاهر أنه كان غرب بليونش، لأنها متصلة من جهة سبتة تستقبلها أبواب أفراك الثلاثة. ولعل باب بليونش كان يسمى باب فاس، لكونه يقع على طريق الذاهب إلى فاس عاصمة المرينيين كما كان في أفراك باب فاس الذي بناه السلطان أبو الحسن على شكل باب السبع ومثاله من البلد الجديد بفاس، وكما كان في القصر الصغير باب فاس، وهذا الباب لم يبق له أثر، ولعله كان يشبه باب سبتة الوجود إلى الآن في القصر الصغير.
وكانت عدة أبواب سبتة خمسين بابا، وهي ملبسة بالحديد إلا اليسير وهذه الأبواب لم يبق لها وجود إلا باب فاس من أبواب أفراك، فإنه لا زال موجودا في حائظ الثكنة بين الأبراج لجهة بليونش.
الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”
للمؤلف: د. عدنان أجانة
منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية
(بريس تطوان)
يتبع…
Laisser un commentaire