مكناس/خالد المسعودي
تشهد جماعة عين الجمعة نواحي مكناس مؤخرا تصاعدًا مقلقًا في عمليات السرقة التي تستهدف المعدات الزراعية خاصة مضخات المياه و ألواح الطاقة الشمسية، مما خلّف حالة من الاستياء والقلق في صفوف الفلاحين والسكان، الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه التجهيزات في أنشطتهم اليومية.
بحسب شهادة أحد المتضررين، فإن اللصوص يستهدفون بالأساس مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى الأسلاك الكهربائية التي تربط الألواح الشمسية بالمعدات الزراعية، وهو ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويهدد استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.
يقول أحد الفلاحين المتضررين: “استيقظنا في وقت متأخر من ليلة أمس لنجد ألواح الطاقة الشمسية كادت أن تسرق بالكامل، مما تسبب في توقف الري عن أراضينا صباح اليوم، هذه ليست المرة الأولى، ومع ذلك لم نر أي تحرك فعلي للحد من الظاهرة.”
المتضررون يبحثون عن حلول بديلة، كتعزيز الحراسة الذاتية أو تركيب كاميرات مراقبة بشكل فردي، رغم أن هذه الحلول تبقى مكلفة مقارنة بإمكانيات الفلاحين البسطاء.
في ظل هذا الوضع، تظل التساؤلات مطروحة هل ستتحرك السلطات الأمنية لوضع حد لهذه الظاهرة، أم أن سكان عين الجمعة سيجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع عصابات السرقة؟
هيئة التحرير29 نوفمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره