في أول كلمة له، عقب انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية، وعد محمد أوزين الحركيين والحركيات بإخراجهم من اللاتنظيم نحو التنظيم، معتبرا أن الرهان الحالي هو وضع منهج جديد وشق الطريق نحو إخراج الحركة الشعبية من ردائها القديم.
وأوضح الأمين العام الجديد أن التحدي اليوم هو إخراج حزب السنبلة من “الخيمة” إلى المؤسسات، مبرزا عزمه تأسيس ما اعتبره “توجها جديد ينهل من عمق تاريخنا الشامخ، ويرتكز على قيم وأفكار ناضل من أجلها الحزب طيلة العقود الماضية”.
وأشار أوزين أنه وابتداء من الأيام القادمة سيشرع في العمل إلى جانب مختلف مكونات حزب الحركة الشعبية من أجل الإستمرار في أداء رسالة مؤسسي الحزب المحجوبي أحرضان وعبد الكريم الخطيب و”باقي قادته ورموزه السابقين”.
وانتخب أوزين، اليوم السبت 26 نونبر 2022، خلال أشغال المؤتمر الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية المنعقد في القاعة المغطاة لمركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، أمينا عاما لـ”حزب السنبلة” خلفا لامحند العنصر.
وحصل أوزين على ثقة المشاركين في المؤتمر الذي حمل اسم “دورة المحجوبي أحرضان”، لتولي مسؤولية التنظيم السياسي في أول ولاية انتدابية له ليخلف بذلك امحند لعنصر الذي تقلد المنصب منذ 1986.
وخلال المؤتمر،تقرر إدخال مجموعة من التعديلات على النظام الأساسي لحزب السنبلة، بهدف حل مشكل التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خصوصا في المكتب السياسي، وتقوية خيار الجهوية، حسب ما اعلن عنه عدي السباعي، رئيس لجنة القوانين والأنظمة.
كما تم إقرار شرط العضوية في المكتب السياسي لولايتين أمام كل من يريد الترشح لمنصب الأمين العام. وهو الشرط الذي لم يتوفر لدى المترشح الثاني، إدريس الزويني، عضو المكتب السياسي، وبالتالي تم استبعاد ملف ترشحه، بالإضافة إلى أنه لم يؤد واجبات إنخراطه، كما أكدت على ذلك اللجنة التحضيرية، ليبقى محمد أوزين المرشح الوحيد للأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية .
وبهذه التعديلات، سيتولى الأمين العام السابق، امحمد لعنصر، منصب “رئيس الحزب”، والذي كان لصيقا بمؤسس الحركة، بمهام تحكيمية واستشارية فقط، بينما تم ستتولى الأمانة العامة الحالية الأمور التدبيرية.
Laisser un commentaire