عبد المالك أهلال
أعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال-خنيفرة، عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية غدا الأربعاء، أمام مقر المديرية الجهوية للصحة ببني ملال، وذلك احتجاجا على ما وصفه بـ”الإقصاء الاستثنائي” لنساء ورجال الصحة بالجهة من تعويضات البرامج الصحية، على عكس ما تم في باقي جهات المملكة.
ويأتي هذا القرار التصعيدي، حسب بلاغ المكتب الجهوي، نتيجة استمرار الإدارة الجهوية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تجاهل هذا المطلب المشروع، رغم المراسلات المتعددة والبيانات الصادرة عن الهيئات النقابية.
وأوضحت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة بالجهة، في بيان منفصل، انخراطها الكامل في هذه المحطة النضالية، مؤكدة أنها تتابع بقلق شديد عدم الاستجابة للمطالب العادلة للشغيلة الصحية، وعلى رأسها صرف مستحقات التعويض عن البرامج الصحية. وشدد بيان اللجنة على أن أي تأخير إضافي في صرف هذه المستحقات يعتبر “حيفا وظلما” في حق نساء ورجال الصحة الذين يقدمون خدمات جليلة للمواطنين في ظروف صعبة، مما خلف استياء واسعا في صفوفهم بمختلف المؤسسات الصحية على امتداد أقاليم الجهة الخمسة.
واستنكرت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة سياسة “الآذان الصماء واللامبالاة” التي تنهجها المديرية الجهوية للصحة في تعاملها مع هذا الملف، مطالبة إياها ووزارة الصحة الوصية باعتماد الجدية اللازمة والإفراج الفوري عن كافة التعويضات العالقة.
ويأتي القرار بتنظيم الوقفة، وفقا لما أورده المكتب الجهوي، تفعيلا لخلاصات اجتماعه المنعقد بتاريخ 19 نونبر 2025، وبعد استنفاد كل سبل الحوار، حيث سبق للنقابة توجيه مراسلة رسمية في الموضوع إلى المدير الجهوي بتاريخ 8 يوليوز 2025، وإلى مناديب الوزارة بأقاليم أزيلال، بني ملال، الفقيه بن صالح، خريبكة وخنيفرة، دون أن يلقى المطلب أي استجابة جدية.
ودعا المكتب الجهوي في بلاغه كافة المناضلين وعموم نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم بالجهة إلى المشاركة المكثفة في هذه الوقفة الاحتجاجية، والاستعداد لكل الخطوات النضالية المقبلة.
كما أعلنت لجنة الممرضين وتقنيي الصحة عن انخراطها في جميع الأشكال النضالية التي تدعو إليها المكاتب النقابية، بما في ذلك الوقفة الاحتجاجية المركزية التي دعت إليها الجامعة الوطنية للصحة أمام البرلمان يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025، للدفاع عن صفة الموظف وعن مركزية الأجور.