مديرية التعليم بالرحامنة على صفيح ساخن بسبب عرقلة الولوج إلى مؤسسة تعليمية

يعيش محيط ثانوية ابن زهر الإعدادية بجماعة آيت الطالب، إقليم الرحامنة، على وقع توتر متواصل منذ أسابيع، بسبب ما يعتبره أولياء التلاميذ عرقلة متعمدة لولوج أبنائهم إلى المؤسسة عبر بابها الرئيسي، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في صفوف الأسر ودفعها إلى دق ناقوس الخطر.

ويؤكد عدد من الآباء والأمهات أن أبناءهم يواجهون صعوبات حقيقية خلال الدخول والخروج من المؤسسة، نتيجة ما وصفوه بتصرفات صاحب العقار المجاور للمؤسسة، الذي يُتّهم بعرقلة الممر وافتعال الفوضى في محيط المؤسسة، الأمر الذي يهدد سلامة التلميذات والتلاميذ، خصوصاً في الفترات التي تشهد ازدحاماً كبيراً صباحاً وزوالاً.

وتشير شهادات أولياء الأمور إلى أن الوضع لم يعد محتملاً، بعدما أصبح يشكل خطراً مباشراً على المتعلمين. وقد بادر هؤلاء إلى التواصل مع إدارة المؤسسة وتقديم شكايات للجهات المختصة، على أمل التدخل العاجل لوضع حد لهذا الوضع غير السوي.

وطالبت الأسر السلطات المعنية، بما فيها قيادة بوشان والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرحامنة والمجلس الجماعي، بالتحرك الفوري لضمان ولوج آمن وسلس للتلاميذ إلى مؤسستهم، وإنهاء كل الممارسات التي قد تمس بحرمة الفضاء التربوي، إضافة إلى تأمين محيط المؤسسة بالشكل الذي يضمن حماية المتعلمين ويحفظ استقرار الدراسة.

ويبدي المتتبعون تخوفهم من استمرار هذا الوضع، بالنظر إلى عدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالمؤسسة، والذي يفوق 500 تلميذة وتلميذ، مؤكدين أن أي تأخر في معالجة هذه الإشكالية قد يسهم في تأزيم المناخ التعليمي بالمنطقة.

إقرأ الخبر من مصدره