لمنيعي: لا أقبل بالأدوار الجريئة مهما كانت رسالتها.. وأفكر في عائلتي والجمهور قبل أي عمل

Écrit par

dans

زينب شكري

أكدت الممثلة وداد لمنيعي، أنها لا تفضل نوعا واحدا من الأعمال السينمائية، بل تؤمن بأهمية الجمع بين الفيلم الروائي والكوميدي، معتبرة أن لكل واحد منهما خصوصيته ودوره في تطوير السينما المغربية.

وأوضحت لمنيعي في تصريح لـ”العمق”، أن الجمهور يقبل بشكل كبير على الأعمال الكوميدية لأنها خفيفة وتقدم لحظات من التسلية، لكنها في الوقت نفسه من عشاق الأفلام التي تحمل قصة ورسالة وطرحا فنيا واضحا، مشيرة إلى أن التنوع في الإنتاج ضروري، ولا يمكن حصر السينما في صنف واحد، لأن ذلك – حسب تعبيرها – لا يخدم تطور الفن المغربي.

وبخصوص الأدوار الجريئة التي تسيطر على العديد من الأفلام المغربية الموجهة للمهرجانات العالمية، شددت لمنيعي على أنها لا تقدم هذا النوع من المشاهد، مؤكدة أنها تمارس التمثيل كهواية تحبها منذ طفولتها، وتجد متعة في تجسيد شخصيات لا تشبهها، مضيفة أنها تحترم من يختارون تقديم أدوار جريئة، لكنها شخصيا لا تقوم بها.

وقالت الممثلة المغربية، أنها تفكر دائما في محيطها قبل قبول أي عمل، لأنها تعيش وسط عائلتها ووالديها، وتفكر أيضا في الجمهور وكيف سيتفاعل مع الموضوع المطروح، معتبرة أن الجراءة لا تقتصر فقط على أداء مشاهد معينة، بل قد تكون الفكرة نفسها جريئة وتتطلب دراسة وتفكيرا قبل الموافقة عليها.

وكشفت وداد لمنيعي أنها تشتغل حاليا على عملين جديدين، أحدهما سلسلة درامية والآخر كوميدي، معبرة عن سعادتها بما وصلت إليه اليوم، ومؤكدة أنها تشعر بأنها أخذت حقها في الساحة الفنية، وأن حلمها يكبر يوما بعد يوم.

وانتهت الممثلة وداد لمنيعي من تصوير مسلسل درامي جديد يحمل عنوان “البراني” من إخراج إدريس الروخ وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الثانية التي يرتقب أن تخوض من خلاله سباق المنافسة  الدرامية في الموسم الجديد.

ويتكون مسلسل “البراني” من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وجرى تصويره بين فضاءات طبيعية خلابة بجهة الأطلس المتوسط، تحديدا بين مدينتي إفران وأزرو، إلى جانب مشاهد من الدار البيضاء.

وتدور أحداث العمل في قرية نائية تغمرها السكينة ظاهريا، قبل أن تقتحمها شخصية غريبة لا يُعرف أصلها، تقلب موازين المكان وتكشف خباياه الدفينة.

ويُشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم: هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال وآخرون.

وفي هذا الصدد، عبرت وداد لمنيعي في تصريح لـ “العمق”، عن حماسها لتجربتها الدرامية الجديدة، مشيرة إلى أنها ستطل على الجمهور بطريقة مختلفة عن ما شاهده عنها من قبل.

وقالت وداد لمنيعي : “أنا إنسانة طموحة، أعمل كل سنة على تطوير نفسي، وعدم البقاء في نفس المستوى الذي أنا فيه. لهذا يصفني البعض بمتعددة المهن. أنا لا أعمل في مجال التمثيل من أجل كسب المال أو الشهرة، وإنما من أجل تغذية روحي، لأن التمثيل كان حلمي منذ الطفولة”.

وأضافت: “لا أستطيع التخلي عن عملي في مجال الهندسة، لأنه يمنحني الاستقرار المادي والذاتي، وقررت دخول مجال التجارة لأستثمر أموالي التي أحصل عليها من خلال المهن التي أقوم بها، منها صناعة المحتوى والإشهارات، وذلك من أجل تأمين مستقبل ابنتي”.

وأشارت ذات المتحدثة إلى أنه “رغم النجاح الذي حققته في مسارها الفني، إلا أن والدها ما زال يرفض فكرة التمثيل”، مشيرة إلى أنها “تحترم قراره وتتمنى أن يفتخر بها يوما ما”.

إقرأ الخبر من مصدره