هبة بريس
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، انتهاء حرب استمرت لعقود بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، مع دخول البلدين مرحلة جديدة قائمة على السلام.
وجرت مراسم توقيع اتفاق السلام في واشنطن، بحضور رئيس الكونغو فيليكس تشيسيكيدي ورئيس رواندا بول كاغامي، في خطوة تهدف إلى وضع حد للعنف المستمر في شرق الكونغو، الذي شهد صراعاً مسلحاً دام نحو ثلاثة عقود.
وتعرضت المنطقة لتصعيد خطير منذ يناير، بعد سيطرة حركة إم23 على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين، رغم الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار، والتي غالباً ما تم انتهاكها منذ استئناف الجماعة المسلحة نشاطها في عام 2021. وأسفر النزاع عن نزوح مئات الآلاف وخلق أزمة إنسانية واسعة النطاق.
وتؤكد رواندا أن أمنها مهدد منذ فترة طويلة من جماعات مسلحة، أبرزها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا التي أسسها قادة سابقون من قبائل الهوتو المرتبطة بمجازر عام 1994، مشددة على أن رفع التدابير الدفاعية مرتبط بتحييد هذه الجماعات.
وتعدّ الكونغو الديمقراطية ثاني أكبر دولة في أفريقيا وأكبر منتج للكوبالت عالمياً، كما تحتوي على نحو 60% من احتياطيات الكولتان العالمية، وهو معدن استراتيجي لصناعة الإلكترونيات وبطاريات السيارات الكهربائية.