هبة بريس
خلال المحطة العاشرة من جولة “مسار الإنجازات” بجهة درعة تافيلالت، أكد يوسف شيري، البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب أصبح “الأقوى والأكثر إنصاتا للمواطنين” بفضل القيادة والدينامية التي أطلقها رئيسه، عزيز أخنوش، مشددا على أن الشباب اليوم في قلب مراكز القرار.
شيري، الذي تحدث أمام حشد من مناضلات ومناضلي الحزب بجهة درعة تافيلالت، اليوم السبت بالراشيدية، أشار إلى أن هذا الحضور الكبير اليوم ليس عاديا بل هو نتاج “مسار الثقة” الذي بُني على الإنصات المباشر لمعاناة وانتظارات الناس.
وأشاد البرلماني التجمعي بالعطاء المستمر للحزب في الجهة، قائلاً: “مرحبا بك بجهة درعة تافيلالت، الجهة ديالك التي ما عمرها تنسى خيرك وما عمرها تنسى خير هذا الحزب الذي في الحقيقة قدّم الخير وقدام الربح على هذه الجهة”.
ودافع شيري بقوة عن حصيلة الحكومة، مؤكدا محطات “مسار الإنجازات” هي مناسبة للحديث عن الإنجازات “برأس مرفوع”، مشيراً إلى أن المتفائلين يستمدون قوتهم من هذه الإنجازات الملموسة.
وفي سياق هجومه على منتقدي الحكومة، انتقد شيري بشدة “الخطاب التبخيسي والتيئيسي” الذي ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن عدم قدرة المعارضة على نقد إنجازات الحكومة دفعها إلى مهاجمة الأشخاص.
“ما أنجزه هذه الحكومة ما استطاع المعارضون أن ينتقدوه. ولذلك اختاروا أن ينتقدوا الأشخاص من أجل هدم المؤسسات، وانتقاد الأشخاص لهدم المؤسسات من شيم الجبناء، ونحن اليوم لا مكان للجبناء بيننا.، يضيف شيري.
وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن إشراك الشباب في المسؤولية لم يكن مجرد وعود انتخابية بل إرادة قوية لتجديد النخب، معلناً أن الشباب أصبحوا اليوم في صلب القرار السياسي، مقدما مثلا على ذلك بكونه برلماني وعضو المكتب السياسي، وتعيين الحسن السعدي وزير للصناعة التقليدية.
كما أشار إلى أنه تم إحصاء 3500 منتخب شاب وشابة ضمن صفوف الحزب، وهو ما يمثل 35% من مجموع المنتخبين.
وأبرز شيري التغييرات “الجريئة” في ملفات طالما عانت منها الجهة، مؤكداً أن الحكومة رفعت ميزانية الصحة لأول مرة إلى 42 مليار درهم، وأطلقت مشاريع كبرى كالمستشفيات الجامعية وكليات الطب. كما أعلن عن مخرجات التكوين الجديدة التي ستضمن تخرج أكثر من 500 طبيب سنوياً يلتزمون بالعمل في الجهة.
كما أشار إلى أن إصلاح التعليم اليوم “قاس التلميذ والأستاذ والمدرسة” من خلال مدارس الريادة، إضافة إلى رفع أجور رجال ونساء التعليم و”رد هيبتهم”. داعيا ساكنة درعة تافيلالت، التي “طالها التهميش لسنوات”، إلى تجديد ثقتها في الحزب عام 2026.