بخيت: « أسبوع باكو » يحفز التعاون


علي بنهرار من باكو

أفادت منظمة التعاون الإسلامي بأن مهرجان “أسبوع باكو الإبداعي 2025” ساند “فتح صفحة جديدة في التعاون الثقافي والإبداعي بين الدول الأعضاء، وأسّس منصة طويلة الأمد ستواصل تعزيز الحوار والشراكة والابتكار عبر المنطقة”، مسجلة أن الفعالية التي استضافتها أذربيجان لأول مرة “سلطت الضوء على الدور المتنامي للبلاد في تعزيز الصناعات الإبداعية والتعاون الثقافي وخدمة التعددية الثقافية”.

وأكد الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية بالمنظمة، السفير طارق علي بخيت، أثناء تلاوة البيان الختامي للمهرجان أمام وسائل الإعلام، مساء أمس الثلاثاء، أن “تعزيز التعاون في الصناعات الثقافية والإبداعية يسهم بشكل كبير في تنويع الاقتصاد، وتمكين الشباب، والدبلوماسية الثقافية، والتنمية المستدامة”، معتبراً أن “اللقاء أكد أهمية مواصلة التعاون بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي والشركاء الوطنيين”.

كما ذكر المسؤول ذاته المبادرات الداعمة للابتكار الرقمي وريادة الأعمال والحفاظ على التراث الثقافي والاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة، مورداً أن الفعالية “شهدت دعماً واسعاً لتطوير برامج مشتركة وشراكات مؤسساتية وآليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك التعاون بين القطاعين العام والخاص”، ومضيفا أن هذه التحركات “تقوّي دور الصناعات الإبداعية كمحرّك للنمو الشامل والمستدام عبر الدول الأعضاء”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وأشار المتحدث ذاته إلى دور هذه المبادرات “في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة (التي سطّرت أهدافها منظمة الأمم المتحدة) لعام 2030″، كما ذكر أن “أبرز فعاليات المهرجان تضمنت كلاً من منتدى الصناعات الثقافية والإبداعية (MYFORUM)، ومعرض الصناعات الثقافية والإبداعية في القرية الإبداعية (MYEXPO)، وبرنامج ‘نسيم السينما في باكو 2025’ الدولي للسينما، وعرض الأزياء الشرقي، وقمّة تقنيات الألعاب الدولية G HUB، إلى جانب العديد من العروض الفنية والثقافية”.

كما قال الأمين العام المساعد إن الحدث الذي يقام في الفترة من 5 إلى 11 دجنبر “جمع أكثر من 300 ضيف دولي من أكثر من 40 دولة، من بينهم ممثلو حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وثقافية وخبراء في الصناعات الإبداعية، كما استقبل جمهوراً إجمالياً تجاوز 5 آلاف مشارك”، مبرزا أن “البرنامج عرف مجموعة واسعة من الأنشطة في مجالات السينما والمسرح والموضة والتصميم والموسيقى والألعاب الرقمية والشركات الناشئة الرقمية، ما يعكس الحيوية المتزايدة لاقتصاد الإبداع عبر العالم الإسلامي”.

ولفت طارق علي بخيت الانتباه إلى أن “هذه المنصّات أسهمت في تبادل المعرفة وإقامة شراكات جديدة وتعزيز التعاون الإبداعي عبر الحدود داخل المنظمة”، معبراً عن “تقديم بالغ التقدير لحكومة جمهورية أذربيجان على التنظيم المتميز”، ولأعمال “إعادة الإعمار واسعة النطاق الجارية في الأراضي المحررة في كاراباخ، بما في ذلك ترميم التراث الثقافي وتهيئة الظروف الجديدة لتطوير الصناعات الإبداعية والمبادرات الثقافية في تلك المناطق”.

إقرأ الخبر من مصدره