مكناس/خالد المسعودي
في الوقت الذي يستبشر الكثير من الفلاحين بعين الجمعة خيرا بنزول الأمطار هذه الأيام، فإنّ مواطنين كثيرين في جماعة عين الجمعة أصبحوا يتوجّسون خيفة من هذه الأمطار، لأنها تعمّق هشاشة البنيات التحتية للمنطقة، فبعد طول إنتظار، استبشر ساكنة جماعة عين الجمعة ضواحي مكناس، خيرا بتعبيد الطريق الإقليمية رقم 7005 التي تربط بين عين الجمعة ومكناس.
إلا أن الفرحة لم تدم طويلا، بعدما رسب القائم على هذا المشروع الحيوي في أول امتحان مناخي، إذ تبين أن بناء هذا المقطع الطرقي شابته مجموعة من الاختلالات فضحتها التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة حيث لم تتمكن من الصمود
لتظهر بها عيوب و اختلالات تقنية كثيرة كانجراف التربة و تآكل على مستوى جنبات الطريق.
هذا وتطالب فعاليات المنطقة من السلطات المختصة وعلى رأسها السيد العامل فتح تحقيق في فضيحة الغش في إنجاز هذا المسلك الطرقي والتي فضحتها الأمطار الأخيرة التي شهدتها الجماعة.
يذكر أن جماعة عين الجمعة شهدت ليلة أمس تساقط كميات مهمة من أمطار الخير، حيث فضحت عيوب هذه الطريق التي تربط عدد من الدواوير بالعالم الخارجي.
هيئة التحرير12 ديسمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره