
الخط : A- A+
أثار مقطع فيديو مفبرك تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع أزمة المزارعين في فرنسا، حالة من الاستياء داخل قصر الإليزيه، بعدما زعم إطاحة انقلاب عسكري بالرئيس إيمانويل ماكرون.
وصمم المقطع بمواصفات القنوات الإخبارية، ظهرت فيه صحافية تحمل ميكروفونا بشعار “Live 24″، تدعي من شوارع باريس وجود معلومات عن تحرك عسكري يقوده كولونيل مجهول لإسقاط الرئاسة.
وقد خرج الرئيس الفرنسي عن صمته تجاه هذه الواقعة خلال لقائه مع قراء صحيفة “لا بروفانس” بمرسيليا يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، كاشفا عن تلقيه رسالة استفسار قلقة من أحد الرؤساء الأفارقة تساءل فيها بجدية عن استقرار الأوضاع في فرنسا بناء على ما شاهده في “فيسبوك”.
واستغل ماكرون المناسبة لشن هجوم لاذع على شركة “ميتا”، معتبرا أن انتشار مثل هذه الأكاذيب يهدد سيادة الديمقراطيات ويقوض رصانة النقاش العام.
وفي تطور لافت، كشف الإليزيه عن عجز السلطات أمام تعنت إدارة “فيسبوك”، التي رفضت طلبا رسميا لسحب الفيديو بحجة أنه لا يخالف قواعد الاستخدام، رغم حصده ملايين المشاهدات منذ نشره في 10 دجنبر الجاري.
ووصف ماكرون هذا الموقف بالاستهزاء مؤكدا أن تلك المنصات تعرض أمن الدول والمجتمعات للخطر عبر حماية المحتويات المضللة التي تستهدف استقرار المؤسسات.