تفاصيل صادمة.. مؤبد لشابين مغربيين بعد اغتصاب وقتل عجوز إسبانية

Écrit par

dans

هبة بريس – عمر الرزيني (مكتب برشلونة)

أصدرت محكمة بمدينة غرناطة حكمًا بالمؤبد القابل للمراجعة في حق شابين من أصل مغربي بعد إدانتهم في جريمة اغتصاب وقتل امرأة مسنّة إسبانية في قضية هزت الرأي العام وعُرفت إعلاميًا بـ “جريمة لوس ييسوس”.

كما تم الحكم على متهمين آخرين بعقوبات سجن مجموعها يتجاوز 50 سنة، بسبب تورّطهم في تفاصيل الجريمة التي تميّزت بقسوة بالغة واعتُبرت من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب محاضر المحكمة، تعرّضت الضحية – وهي سيّدة مسنّة كانت تعيش بمفردها في ضيعتها – إلى تعذيب واعتداء جنسي قبل أن يتم قتلها بطريقة وحشية. وقد استغرقت التحقيقات عدة أشهر واعتمدت على تحليل الأدلة الجنائية، بصمات، وشهادات شهود، قبل أن تُسقط المحكمة حكمها النهائي وسط حضور إعلامي كثيف.

وتفاعل الشارع الإسباني مع الحكم باهتمام واسع، حيث شهدت شبكات التواصل موجة استنكار للجريمة، في حين رحّب سكان المنطقة بالحكم القضائي واعتبروه خطوة لتكريس العدالة ورد الاعتبار للضحية.

من جهتها، أكدت هيئات حقوقية وقضائية أنّ هذه الواقعة تعكس أهمية التعامل بحزم مع الجرائم التي تستهدف الفئات الهشة من المجتمع، ودعت إلى تعزيز حماية المسنين ومراقبة المناطق الريفية التي قد تكون عرضة للانتهاكات.

وتظل جريمة لوس ييسوس واحدة من الأحداث التي تركت أثرًا عميقًا في غرناطة، ليس فقط لفظاعة تفاصيلها، بل أيضًا لفتحها نقاشًا جديدًا حول السلامة العامة، جرائم العنف، وسبل الوقاية من الاعتداءات في الأرياف والمدن الإسبانية

إقرأ الخبر من مصدره