
عَـــرْبَد الناطقُ الرسمي باسم الحكومة، المُسْتَوزَر مصطفى بايتاس، داخل جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة أمس الإثنين 28 نونبر الجاري، بمجلس النواب، مقدما صورة سلبية عن الحكومة التي هو لسان حالها و صورتها التواصلية.
وتعود أسباب عربدة بايتاس، إلى إصراره على أخذ الكلمة في ذات الجلسة رغم رفض نُواب عن المُعارضة باعتبار ذلك مخالفا للقانون التنظيمي لمجلس النواب.
وأمام هذا الوضع، بدأ بايتاس “بالصياح والتشياّر بالكلام والأوراق التي كانت بين يديه، ويضرب الطابلة”، ناسيا أو متناسيا أنه يمثل الحكومة ويعد لسان حالها، وما يخرج من فمه تتحمل هي مسؤوليته.
وأمام عربدة المُسْتَوزَر بايتاس وإصراره على الكلام ضِدًّا على النظام الداخلي لمجلس النواب، وهو الأمر الذي خلق فوضى كبيرة بالقاعة، اضطرت رئيسة الجلسة، زينب ادحلي، إلى رفعها حتى لا يرى المواطنون المتتبعون أطوارَها المهزلةَ التي أحدثــها لسانُ الحُــــكومة بايتاس.
عربدة المُسْتَوزَر بايتاس وإصراره على أخذ الكلمة جاءت في خضم انتقادِ نُوّابٍ عن المعارضة رفضَ وزراء التفاعلَ مع أسئلة تستوفي كل الشروط القانونية كما ينص على ذلك النظام الداخلي للمجلس، وذلك بعدما اعتذر وزراء آخرون عن الحضور .
صورة المُسْتَوزَر بايتاس، وهو يعربد داخل مؤسسة دستورية وأمام ملايين المتتبعين، تؤكد أن المنصب الحكومي الذي يتولاه أكبرُ منه، وأن استمراره به يسيئ للحكومة برمتها، بل وسبة في حقها أن تولي مسؤولية كبيرة ومهمة كالتواصل، لشخصٍ لا يستطيع حتى التحكم فيما يقول ويفقد أعصابه بمؤسسة يفترض أنه مُكلَّـــفٌ بتنسيق علاقاتها مع الحكومة. فهل سيفعل ذلك بأسلوب “التعربيد والغوات وتخـــراج العيـــنين”؟.

Laisser un commentaire