الأحداث
في أجواء رياضية مفعمة بروح الاعتراف والعرفان، نظّمت فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية حفلًا تكريميًا مميزًا احتفاءً بنادي نسور دمنات بمناسبة الموسم الرياضي 2024/2025، إلى جانب تكريم خاص للإطار التقني مصطفى المنصوري، أحد الأسماء البارزة في رياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، والرياضات القتالية المماثلة.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلها السيد مصطفى المنصوري في تأطير وتكوين الأبطال، وكذا إسهاماته القيمة في الرفع من مستوى هذه الرياضات محليًا وجهويًا، حيث يشهد له الجميع بالكفاءة العالية، والانضباط المهني، والأخلاق الرياضية الرفيعة، إضافة إلى تفانيه في نقل خبرته التقنية بروح تربوية مسؤولة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عيسى فضيل، أحد أعضاء فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية، أن هذا التكريم يعد “أقل ما يمكن تقديمه في حق إطار تقني أعطى الكثير للرياضات القتالية، وساهم في تكوين جيل من الممارسين على أسس تقنية وأخلاقية متينة، وكان دائمًا مثالًا للجدية والالتزام داخل القاعة وخارجها”.

من جانبه، عبّر السيد عز الدين ميحي عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل، مشيرًا إلى أن “مصطفى المنصوري يُعد قيمة مضافة حقيقية للرياضة المحلية، لما يتمتع به من خبرة واسعة ورؤية تقنية متقدمة، إضافة إلى دوره في تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة كوسيلة لبناء الشخصية والانضباط الذاتي”.

أما السيد عبد الرحيم باريكو، فقد شدّد في تصريحه على البعد الإنساني والمهني للمحتفى به، قائلًا: “ما يميز السيد مصطفى المنصوري ليس فقط مستواه التقني العالي، بل أيضًا تواضعه وأسلوبه التحفيزي في العمل، حيث كان ولا يزال سندًا للرياضيين، وحريصًا على تطويرهم بدنيًا ونفسيًا، وهو ما يستحق عليه كل التقدير والاحترام”.

ويعكس هذا الحدث حرص فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الرياضية، وتشجيع المبادرات التي تساهم في النهوض بالمشهد الرياضي المحلي، كما يشكّل حافزًا قويًا لمواصلة العمل الجاد في سبيل تحقيق مزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة.
هيئة التحرير4 يناير، 2026
إقرأ الخبر من مصدره